شاهد- جزيرة تربط محاور إستراتيجية عدة.. قوات عراقية تقتحم أخطر معاقل خلايا تنظيم الدولة

بدأت القوات العراقية والحشد الشعبي، معززة بالدروع وبإسناد جوي، اليوم عملية عسكرية كبرى لتطهير جزيرة مهمة على الحدود الفاصلة بين محافظتي نينوى وصلاح الدين شمالي العراق من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية.
وبدأ الهجوم بقصف جوي ومدفعي على الجزيرة، أعقبه نصب جسر عائم على نهر دجلة لعبور الجنود والآليات إلى جزيرة كنعوص.
اقتحام جزيرة كنعوص الواقعة جنوبي محافظة نينوى ، للبحث عن بقايا عصابات داعش الإرهابية؛ pic.twitter.com/wcfpV9LJxn
— ثورة وطن 🇮🇶 (@T_watan1) October 19, 2020
وقال مصدر عسكري إن "القوات العراقية بدأت عند ظهر اليوم بالنزول إلى الجزيرة وتمشيطها بدقة بحثا عن عناصر تنظيم الدولة الذين يتخذون من الجزيرة وكرا لهم، وتعد من أهم المعاقل في منطقة شمالي محافظة صلاح الدين، وصولا إلى محافظة نينوى، ومن ثم الصحراء الغربية المؤدية إلى الحدود السورية".
#المشاهد الاولية لعملية #اقتحام القطعات العسكرية لـ جزيرة كنعوص . . #محمود_الجماس
Posted by محمود الجماس-Mahmoodaljamas on Monday, 19 October 2020
تواصل قطعات قيادة عمليات #نينوى بواجب تفتيش جزيرة كنعوص حيث تم العبور بالزوارق وتأمين راس جسر لغرض مرور القطعات ونصب جسر واكماله وعبور القطعات المنفذة للواجب ومازال العمل جاري بتطهير جزرة كنعوص الصغرى وتجريفها من قبل الجهد الهندسي حيث تم تجريف ١ كم لحد الان.
— يحيى رسول | Yehia Rasool (@IraqiSpoxMOD) October 19, 2020
وأضاف أن العملية التي تجري بإشراف كبار القادة العسكريين العراقيين من وزارتي الدفاع والداخلية، تهدف إلى القضاء نهائيا على وجود عناصر التنظيم، وإقامة نقاط مرابطة دائمة في الجزيرة لمنع تسللهم إليها في المستقبل، موضحا أن ذلك سيؤدي إلى استقرار مناطق شمالي صلاح الدين وجنوبي نينوى.
🇮🇶 || وصول رئيس أركان الجيش وقائد العمليات المشتركة ومدير الاستخبارات وقائد القوات البرية إلى جزيرة كنعوص جنوب الموصل.
. pic.twitter.com/DZAP5fu6qu— 𝒉𝒂𝒊𝒅𝒆𝒓 (@hyd_61) October 19, 2020
وكانت القوات العراقية قد شنت على مدى السنوات الماضية العديد من الهجمات لتطهير المنطقة من عناصر تنظيم الدولة، لكنها تنسحب منها لصعوبة إدامة التواصل بين القطعات المسيطرة على الأرض والمساندة لها بسبب وقوعها في حوض نهر دجلة وانتشار الغطاء النباتي الكثيف فيها.