ذا هيل: مساعي ترامب للحصول على مكاسب في السياسة الخارجية ترتطم بجدار روسي

ذا هيل: موسكو حرمت ترامب من إنجاز (الجزيرة)
ذا هيل: موسكو حرمت ترامب من إنجاز (الجزيرة)

قال موقع "ذا هيل" (The Hill) الأميركي إن سعي الرئيس دونالد ترامب للحصول على مكاسب في السياسة الخارجية قبل الانتخابات الرئاسية ارتطمت بحائط روسي ممانع في محادثات الحد من الأسلحة الإستراتيجية مع موسكو.

وأوضح الموقع في تقرير له أن رفض موسكو مؤخرا لعرض من واشنطن حول خفض الأسلحة الإستراتيجية ربما كان بسبب توقعهم لفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، وأن واشنطن رفضت يوم الجمعة الماضي عرضا روسيا مضادا، الأمر الذي أدى إلى مأزق وأضعف احتمالات التوصل إلى صفقة قبل يوم الانتخابات، وحرم ترامب من إنجاز يمكن أن يروّج له في الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية.

وأضاف الموقع أن دعاة الحد من التسلح لم يستغربوا هذه التطورات الأخيرة، قائلين إن ترامب أهدر الكثير من فترة ولايته، وتعامل بإلحاح مع المحادثات حول خفض هذه الأسلحة فقط مع اقتراب الانتخابات.

وأشار إلى أن ترامب بدأ يعتمد على إنجازات السياسة الخارجية في المرحلة الأخيرة من الحملة الرئاسية، وسط انتقادات شديدة لتعامله مع القضايا المحلية مثل أزمة وباء كورونا والتوترات العرقية.

وبحسب الموقع روّج ترامب لسحب القوات من العراق وأفغانستان ووعد بمزيد من التخفيضات للوفاء بتعهده بإنهاء ما يسمى بالحروب إلى الأبد، كما توسط في الاتفاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين، والتي احتفل بها في البيت الأبيض، وكذلك سهّل تطبيع العلاقات الاقتصادية بين صربيا وكوسوفو، لكن وعندما تعلق الأمر باتفاقية جديدة واسعة النطاق للحد من التسلح مع روسيا، وكذلك الصين، فإن جهوده لم تسفر عن نتائج، ويبدو أن المحادثات الآن وصلت إلى طريق مسدود.

ونسب الموقع إلى مسؤولين ترجيحهم أن عامل الانتخابات ربما يكون في حسابات موسكو، إذ قال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين "ربما يكون الأمر هكذا مثلما تفعل كثير من الدولـ، فالروس ينتظرون ما سيحدث".

وعلق الموقع بأنه وعلى الرغم من انخراط موسكو في ما يصفه مجتمع الاستخبارات الأميركية بأنه حملة تضليل نشطة لتعزيز احتمالات إعادة انتخاب ترامب، فإن رفض روسيا لعرض ترامب بشأن الأسلحة الإستراتيجية قد يشير إلى أنها تنتظر صفقة أفضل مع بايدن.

المصدر : هيل

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة