عضوان في مجلس الشيوخ الأميركي يحذران من إغلاق سفارة بلدهما في العراق

محيط السفارة الأميركية في بغداد استُهدف بالعديد من الهجمات الصاروخية (رويترز)
محيط السفارة الأميركية في بغداد استُهدف بالعديد من الهجمات الصاروخية (رويترز)

حذر عضوا مجلس الشيوخ الأميركي، الجمهوري ميت رومني والديمقراطي كريس ميرفي، من أن إغلاق السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد، قد يؤدي إلى تقويض العلاقات الأميركية العراقية لصالح النفوذ الإيراني.

وطالب العضوان في بيان مشترك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقديم إحاطة إلى مجلس الشيوخ في أقرب وقت ممكن، لشرح طبيعة التهديدات التي تواجه موظفي السفارة الأميركية في بغداد، والتي تدعو لتوجه الإدارة الأميركية لإغلاقها.

وجاء في البيان أن هذا الانسحاب قد يؤدي إلى دفع حلفاء الولايات المتحدة إلى سحب دبلوماسييهم من بغداد، وتقويض مهمات تدريب قوات الأمن العراقية.

وشدد رومني وميرفي على أن تدير واشنطن سياستها بطريقة تدعم جهود العراق؛ لتحقيق مستقبل آمن وديمقراطي ومزدهر.

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد قال إن إغلاق السفارات الأجنبية في بلاده يعني إيقاف التعاون الاقتصادي والعسكري، في وقت يمر فيه العراق بتحديات كبيرة.

وفي كلمة له خلال جلسة اعتيادية لمجلس الوزراء، أمس الأربعاء، أكد الكاظمي أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يفكران في الانسحاب من بلاده، نتيجة للهجمات المستمرة التي تستهدف المنطقة الخضراء (وسط بغداد).

مساعٍ لوقف الهجمات
من جهته قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إنه أبلغ المسؤولين الإيرانيين في زيارته الأخيرة لطهران، قبل أيام، أن فوضى السلاح في العراق وقيام فصائل مسلحة باستهداف البعثات الدبلوماسية ستؤدي إلى حرق المنطقة برمتها.

وأضاف أن هؤلاء المسؤولين وعدوا بالمساعدة في هذا الشأن، رغم تأكيدهم أنهم لا علاقة لهم بهذه الأطراف المسلحة.

ويشهد العراق، مؤخرا، مطالبات متزايدة من القوى السياسية الداخلية بوضع حد للهجمات بالصواريخ والعبوات الناسفة، التي تستهدف البعثات الدبلوماسية والقوات الأجنبية في البلاد.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد هدد الأسبوع الماضي الحكومة العراقية من أن بلاده ستغلق سفارتها لدى بغداد إذا لم تتوقف الهجمات عليها، خصوصا الصاروخية منها، وستسحب 3 آلاف عسكري ودبلوماسي.

ومنذ أشهر تتعرض المنطقة الخضراء، التي تضم مقرات حكومية وبعثات سفارات أجنبية في بغداد، إلى جانب قواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، وأرتال تنقل معدات لوجستية، لقصف صاروخي، وهجمات بعبوات ناسفة من قبل جهات ما تزال مجهولة.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2019 وحتى نهاية يوليو/تموز، استهدف 39 هجوما بصواريخ مصالح أميركية ببغداد وقواعد عراقية تضم جنودا أميركيين.

وبدا أن وتيرة الهجمات تسارعت عقب زيارة الكاظمي إلى واشنطن في أغسطس/آب الماضي، واستهدفت بالإضافة إلى السفارة الأميركية، قواعد عسكرية وقوافل لوجستية لشركات محلية تعمل لحساب الجيش الأميركي وحلفائه في التحالف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت قيادة العمليات المشتركة العراقية إن من وصفتها بمجموعة إرهابية نفذت هجوما بـ6 صواريخ قرب قاعدة للتحالف الدولي تتمركز بها قوات أميركية بمدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، مساء أمس الأربعاء.

دشنت السفارة الأميركية في بغداد مؤخرا منظومة الدفاع الجوي "سي-آر إيه إم" التي تتميز بإمكانية استخدامها بالمناطق المأهولة، والقادرة على اعتراض القذائف وإصابة عدة أهداف بوقت واحد، وتبلغ دقة إصابتها 80%.

حذّر القيادي في الحشد الشعبي العراقي شبل الزيدي اليوم مما سماه مخططا أميركيا يستهدف قيادات عراقية رافضة للوجود الأجنبي، في حين أعلنت السفارة الأميركية عن إجراء الاختبارات على أجهزة الطوارئ والإنذار.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة