دول أوروبية تعتبر تسميم نافالني تهديدا للأمن الدولي وروسيا تنفي تورطها

نافالني حمل الرئيس بوتين المسؤولية عن تسميمه (الأناضول)
نافالني حمل الرئيس بوتين المسؤولية عن تسميمه (الأناضول)

قالت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإستونيا وبلجيكا في خطاب مشترك أرسل إلى مجلس الأمن الدولي إن تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني "يشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين"، فيما اتهمته روسيا بأنه عميل لوكالة الاستخبارات الأميركية "سي آي إيه" (CIA).

وطالبت الدول الخمس روسيا بالكشف بشكل عاجل وكامل وبطريقة شفافة عن ملابسات الهجوم وإطلاع مجلس الأمن على الأمر.

ولم توقع الولايات المتحدة على الخطاب، لكن وزير الخارجية مايك بومبيو قال إنه يجب على الحكومة الروسية أن تقدم تفسيرا كاملا لتسميم أليكسي نافالني وتحمل المتورطين المسؤولية.

ونفت روسيا أي ضلوع لها في الحادث، وقالت إنها لم تعثر بعد على أدلة تفيد بوقوع جريمة، ولم يصدر عن البعثة الروسية للأمم المتحدة بعد تعليق على الخطاب.

ورفض الكرملين اتهامات المعارض نافالني التي حمل فيها الرئيس فلاديمير بوتين المسؤولية عن تسميمه، وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف في تصريحين أوردتها وكالة الأنباء الرسمية "تاس" إن مثل هذه الاتهامات ضد الرئيس الروسي لا أساس لها على الإطلاق وغير مقبولة".

واتهم المتحدث نافالني بالعمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وقال "هذه ليست المرة الأولى التي يعطونه فيها تعليمات".

وكان نافالني قد نقل جوا إلى برلين في أغسطس/آب بعد اعتلال صحي أصابه على متن رحلة محلية روسية، وتلقى العلاج مما قالت ألمانيا إنه تسميم بغاز نوفيتشوك القاتل للأعصاب، قبل أن يخرج من المستشفى في سبتمبر/أيلول.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن ألمانيا طلبت مساعدتها بالتحقيق في الاشتباه بتسمم المعارض الروسي أليكسي نافالني بمادة كيميائية سامة محظورة، فيما أكدت بريطانيا تسميم نافالني وطلبت توضيحات من روسيا.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة