ترامب وروحاني.. لقاء يحول دونه التمنع

رفضت الولايات المتحدة وإيران عقد اجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني حسن روحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وكتب ترامب على تويتر "لا أنوي لقاء الرئيس حسن روحاني رغم وجود مطالب بذلك"، مضيفا "ربما يوما ما في المستقبل.. أنا متأكد من أنه رجل رائع".
وفي يوليو/تموز الماضي، قال ترامب إنه مستعد للاجتماع مع روحاني دون شروط مسبقة للتفاوض بشأن اتفاق نووي جديد.
وكرر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الطلب أول أمس الأحد، ومده ليشمل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وقال لشبكة فوكس نيوز "إنه هو من يدير الأمور في إيران، وأعتقد أنه سيكون حوارا مهما ومثيرا للاهتمام".
في المقابل، قال الرئيس الإيراني اليوم الثلاثاء إن حكومته لم تطلب أبدا عقد لقاء مع ترامب، وإن مثل هذا اللقاء لن يكون "مفيدا أو مناسبا" في ظل الظروف الراهنة.
وأوضح روحاني لشبكة "سي.أن.أن" الإخبارية "لا في هذا العام ولا في العام الماضي.. لم يحدث مطلقا أن طلبنا عقد اجتماع مع رئيس الولايات المتحدة".
وأضاف أنه تلقى في العام الماضي ثمانية طلبات من واشنطن لعقد اجتماع، لكنه رفضها.
من جهته، قال علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي إن حلم الرئيس الأميركي ترامب ووزير خارجيته بلقاء المسؤولين الإيرانيين لن يتحقق، وإن هذا الأمر محسوم.
وانسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في مايو/أيار الماضي، مثيرا استياء حلفاء أوروبيين وروسيا والصين الذين استثمروا سنوات من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق تاريخي للحد من الطموحات النووية لإيران.
من جانب آخر، قال ولايتي تعليقا على هجوم الأهواز إن السعودية والإمارات تدعم من وصفهم بالإرهابيين بأمر من الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أن دعمهم للهجوم سببه هزيمتهم في العراق وسوريا واليمن، مؤكدا سعيهم للانتقام من إيران.
وقال إن من الخطأ الحديث عن المصالحة مع السعودية بعد الهجوم على الأهواز، وقبلها استهداف اليمن لأكثر من ثلاث سنوات.