3 دول عربية ضمن الأقل سعادة عالميا.. ما هي؟

حفظ

MOSUL, IRAQ - NOVEMBER 05: People shop at the Prophet Younis market in East Mosul on November 5, 2017 in Mosul, Iraq. Five months after Mosul, Iraq's second-largest city was liberated from ISIL in a nine-month long battle, residents have returned to the destroyed city to rebuild their lives. After more than two years of ISIL occupation, savage fighting, airstrikes and as ISIL fighters retreated they intentionally destroyed remaining key infrastructure such as bridges, government buildings, water and sewage facilities and neighborhoods laced with booby traps and homemade bombs leaving the city in ruins. Despite the damage residents have hastily returned and managed to setup temporary shops, homes and services to help bring the city back to life. In West Mosul, home to the Old City, more than 32,000 homes were destroyed and a recent report from the U.N. estimates repairing Mosul's basic infrastructure will cost more than $1 billion and take years to complete. (Photo by Chris McGrath/Getty Images)
عراقيون داخل سوق النبي يونس شرقي مدينة الموصل (غيتي)

حجزت ثلاث دول عربية أماكن لها ضمن قائمة الدول العشر الأقل سعادة في العالم وفق استطلاع لمؤسسة غالوب الأميركية، حيث جاء العراق ثانيا بعد جمهورية أفريقيا الوسطى المتصدرة واحتلت مصر المركز السادس وفلسطين التاسع.

وبعدما تصدر العراق قائمة الدول الأكثر تعاسة على مدى أربع سنوات وفقا للاستطلاع ذاته، فقد تحسن نسبيا مرتبة واحدة في 2017 تاركا الصدارة لجمهورية أفريقيا الوسطى التي تعاني من ارتفاع في حدة العنف الطائفي ونزوح مئات آلاف السكان بسبب انعدام الأمن.

وحصل العراق على 59 نقطة من أصل مئة في مؤشر التجارب السلبية، بينما نالت مصر 47 وفلسطين 45. وكلما ارتفعت النقاط -ضمن سلم من صفر إلى مئة- فهذا يعني انخفاض مستوى السعادة لدى المواطن وفق المنهجية التي اتبعتها مؤسسة غالوب، وهي من أبرز مؤسسات استطلاع الرأي في أميركا والعالم.

كما ضمّت قائمة الدول العشر الأكثر تعاسة في العالم: إيران في المرتبة السابعة، في حين تنتمي بقية الدول في المراكز العشرة الأولى إلى منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، وهي جنوب السودان وتشاد وسيراليون والنيجر وليبيريا.

أسئلة الاستطلاع
وجاءت هذه الخلاصات نتيجة لاستطلاع رأي أكثر من 154 ألف شخص يعيشون في 145 دولة، طُرحت عليهم أسئلة عبر الهاتف أو في مقابلات شخصية عن مشاعرهم وعواطفه، وذلك من قبيل "هل شعرت أمس بأنك مرتاح؟"، و"هل تمت معاملتك أمس باحترام؟"، و"هل ابتسمت أو ضحكت كثيرا أمس؟".

‪جانب من أحد الشوارع التجارية بالمدينة العتيقة في القاهرة‬ (غيتي)
‪جانب من أحد الشوارع التجارية بالمدينة العتيقة في القاهرة‬ (غيتي)

وذكرت مؤسسة غالوب أن فلسطين ومصر ومدغشقر والنيجر لم تكن في قائمة الدول الأكثر تعاسة في استطلاع غالوب لعام 2016. 

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن الدول التي تعيش اضطرابات وصراعات وحروب كانت ضمن الدول التي تذيلت تصنيف أكثر شعوب العالم التي مرت بتجارب ومشاعر إيجابية، ومن بين الدول العربية في هذا المجال مصر والعراق وتونس واليمن.

المؤشر العام
وخلصت نتائج استطلاع الرأي الصادرة اليوم إلى أن مستويات السعادة بالعالم هي الأدنى من أكثر من عقد، وذلك بفعل زيادة عدد سكان العالم الذين يقولون إنهم يشعرون بالتعاسة والتوتر والقلق والألم.

ويقول مسؤول التحرير بمؤسسة غالوب محمد يونس "بصفة عامة، العالم أصبح اليوم أكثر توترا وقلقا وتعاسة وشعورا بالألم"، ويضيف أن قادة دول العالم لا يمكنهم المضي بمجتمعاتهم نحو ظروف عيش أفضل للأجيال الصاعدة دون رصد الطريقة التي يقيم بها المواطنون جودة حياتهم.

ومقابل قائمة الدول الأكثر تعاسة، يشير استطلاع غالوب إلى أن أغلبية الدول التي احتلت صدارة تصنيف الشعوب الأكثر سعادة تنتمي إلى أميركا اللاتينية، وجاءت باراغوي بالمرتبة الأولى، تلتها تباعا كل من كولومبيا والسلفادور وغواتيمالا، في حين جاءت كندا في المرتبة الخامسة، وخلت القائمة من أي دولة أوروبية ما عدا آيسلندا.

أميركا اللاتينية
وترجع مؤسسة غالوب سيطرة دول أميركا اللاتينية على قائمة أكثر الشعوب التي مرت بتجارب جيدة إلى ما تتميز به ثقافات المنطقة، والتي تركز على الجانب الإيجابي من الحياة حتى لو لم تكن في أحسن حال.

ومن المثير للانتباه في نتائج الاستطلاع أن قرابة نصف الأميركيين الذين شاركوا فيه قالوا إنهم يشعرون بالتوتر، وهي النسبة نفسها المسجلة في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وذكرت مؤسسة غالوب أن مؤشرات التجارب الإيجابية والسلبية لدول العالم تلامس جوانب في الحياة اليومية للمواطنين من قبيل المشاعر والعواطف، وهي جوانب لا تستوعبها المؤشرات الاقتصادية المعروفة مثل الناتج المحلي الإجمالي

المصدر: رويترز
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان