النظام يتجه لمركز الغوطة على أشلاء المحاصرين

عرض التلفزيون السوري لقطات من مشارف مسرابا
إحدى الصور التي عرضها تلفزيون النظام السوري من مشارف بلدة مسرابا أثناء قصفه لها

قال التلفزيون الرسمي السوري إن قوات النظام تقدمت في محور الشيفونية باتجاه بلدة مسرابا وسط الغوطة الشرقية، وبث صورا لما قال إنها مشارف البلدة، في حين لم تتمكن قافلة مساعدات من إفراغ كامل حمولتها بسبب القصف المتواصل للغوطة.

وقال المصدر ذاته إن قواته تسعى للوصول إلى إدارة المركبات، أكبر قواعدها العسكرية بالمنطقة. ونقل تلفزيون الإخبارية التابع للنظام عن مصدر عسكري أن النظام يسعى إلى شطر الغوطة الشرقية إلى قسمين و"تأمين ممر آمن للأهالي"، بحيث يضم القسم الشمالي مدينة دوما، بينما يضم الجنوبي زملكا وعربين وحمورية.

وأفادت مصادر ميدانية للجزيرة بأن المعارضة المسلحة شنت هجوما معاكسا في محاور عدة لاستعادة مواقع خسرتها خلال الأيام الماضية.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن عدد القتلى من المدنيين ارتفع إلى 17 مدنيا في قصف سوري وروسي على بلدات جسرِين ومسرابا بالغوطة الشرقية. كما شمل القصف بلدات بيت سوا ومَـديرا، ومدينتي سقبا وحمورية خلال هدنة الساعات الخمس. 

تعزيزات للنظام
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن النظام أرسل 700 مقاتل على الأقل من القوات الموالية له إلى الخطوط الأمامية في الغوطة الشرقية، مضيفا أن النظام سيطر على نحو 45% من الغوطة في الأيام الأخيرة.

من جهة أخرى، كشفت صور وصلت من داخل المنطقة مع دخول قافلة للمساعدات عن تردي الوضع الإنساني بشكل كبير، بينما لم يتمكن السكان المحاصرون من إفراغ 14 شاحنة من أصل 46، حيث سارعت للخروج بسبب القصف الجوي الذي لم يمهلها لإغاثة المنكوبين.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر دبلوماسية أن فرنسا وبريطانيا طلبتا عقد جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن اليوم لبحث الأوضاع في سوريا، وستركز المشاورات على مدى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2401 الذي أقره المجلس بالإجماع مؤخرا ويدعو إلى وقف إطلاق النار في سوريا لمدة شهر.

إعلان
المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان