باحثون: فيسبوك يواجه لحظة الحقيقة


إدمان
في المقابل، أبدى الباحث في شركة غوغل فرانسوا شوليه شكوكه، وقال في تغريدات نشرها هذا الأسبوع إن المشكلة مع فيسبوك لا تكمن فقط في فقدان الخصوصية واستخدامها "كسجن شمولي"، بل في استخدامه استهلاك المعلومات الرقمية "كقوة موجهة للسيطرة النفسية".
من جهتها، أوضحت الخبيرة الاجتماعية الفرنسية ناتالي نادود ألبرتيني أنه مع الكشف عن الفضيحة الأخيرة تم تجاوز الحدود التي اعتادها الناس في استخدام بياناتهم لتحقيق المكاسب التجارية، معتبرة أن "استخدام المعلومات في الحملات السياسية هو أمر مقلق أكثر بكثير".
ورغم الدعوات العالمية المتصاعدة للتخلي عن فيسبوك، ما زال الملايين عاجزين عن مقاومة إدمان الموقع، ففي دراسة أجراها البروفيسور إيرك باومر لجامعة كورنيل عام 2015 تبين أن العديد من مستخدمي فيسبوك الذين أرادوا تركه استمروا لا شعوريا في التوجه للضغط على رمز التطبيق لدى تشغيل حواسيبهم وهواتفهم، وحتى أولئك الذين تركوه فعلا وجدوا أنفسهم منجذبين للعودة.
وأوضح أنه لا يوجد موقع تواصل اجتماعي يمتلك هذا العدد الكبير من المستخدمين، لكن ذلك قد يتغير، خصوصا للمستخدمين الأصغر سنا الذين يبدون ميلا للتخلي عن فيسبوك.
لكن هناك مشكلة أخرى تكمن في غموض مجموعات الشركات المالكة لوسائل التواصل الاجتماعي، فعندما يهجر الشباب فيسبوك ويتوجهون إلى إنستغرام لا يدركون أن الأخير مملوك كذلك لشركة فيسبوك، حسب باومر.