#شعوب_دول_الحصار_في_قلب_تميم

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني /أمير دولة قطر - بدء أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن بمشاركة عشرين رئيس دولة ومستقبل أوروبا وأزمات الشرق الأوسط على رأس جدول أعماله
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر
عندما تشاهد أن دول الحصار تمنع دخول القطريين أراضيها وتضع قوانين بعدم التعاطف مع قطر، تتوقع رد فعل بالمثل، ولكن الرد كان أجمل بكثير من التوقعات وبقيت قطر كما هي تسمو بروح الأوفياء. بهذه التغريدة وغيرها تفاعل مغردون قطريون وخليجيون وعرب مع وسم #شعوب_دول_الحصار_في_قلب_تميم.

وتصدر الوسم قائمة التداول في قطر لعدة ساعات، أكد المغردون فيها أن قطر لم تتعامل مع شعوب دول الحصار بالمثل، بل حرص أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والحكومة القطرية على تجنيب الشعوب الخلافات السياسية.

وقال مغردون إن أمير قطر حرص أن يطلع الشعب الخليجي على الحقيقة، وترك لمن يقيم منهم في الدولة حرية البقاء أو المغادرة أو العودة والزيارة متى شاء. ورغم كل ما تعرض له هو وشعبه ولا يزال، يصر الأمير على ألا يزج بشعوب دول الحصار في هذا الخلاف السياسي.

وأضافوا أنه رغم ما حصل للقطريين من دول الحصار من ممارسات جائرة ومنع من دخول دولهم وتقطيع الأوصال الأسرية والإساءات المتكررة للرموز القطرية والشعب القطري بشكل عام، فإن أمير قطر طلب من الشعب والمقيمين عدم التعرض لرموز تلك الدول أو أي شخص منها، وعدم التعامل معهم بالمثل.

وأشاد مدونون قطريون بأخلاق الشيخ تميم بن حمد، إذ إنه لم يتعامل مثل قادة دول الحصار في الطرد والإجراءات التعسفية، بل "تعامل مع شعوب دول الحصار بأخلاق أهل قطر اللي تربينا عليها، باختصار يا سادة ليست هذه الأخلاق بجديدة، بل هي وراثة من عهد المؤسس جاسم بن محمد".

ولفت آخرون إلى أن دولة قطر فيها أكثر من عشرين ألف موظف من دول الحصار، إضافة إلى الجالية المصرية الكبيرة، ولم يتعرض أحد منهم لإساءة ولم يمنعوا من دخول الدولة أو يحرموا من التعليم أو العلاج، أو يُطرَد طلاب الجامعات أو يستولى على الأملاك، مثلما فعلت دول الحصار فضلا عن طرد المعتمرين.

إعلان

وأقدمت ثلاث دول خليجية هي السعودية والإمارات والبحرين -فضلا عن مصر– في الخامس من يونيون/حزيران من العام الماضي، على قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وفرض حصار بري عليها وإغلاق مجالاتها الجوية والبحرية أمامها.

 

المصدر: الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان