رغم الرفض الغربي.. القرم متحمسة لانتخابات روسيا

قال حاكم شبه جزيرة القرم سيرغي أكسيونوف إن السكان سيصوتون بكثافة في الانتخابات الرئاسية الروسية المزمع إجراؤها الأحد المقبل، وذلك بعد أيام من إعلان الاتحاد الأوروبي أنه لن يعترف بمشاركة شبه الجزيرة في هذه الاستحقاقات.
وجهزت السلطات 1206 نقاط انتخابية موزعة على مدن وقرى شبه الجزيرة ذات الأغلبية الروسية، وسجل في لوائح التصويت ما يقارب 1.5 مليون ناخب.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زار الأربعاء شبه جزيرة القرم في إطار حملته الانتخابية، وتفقد جسرا أقيم فوق مضيق كيرش في البحر الأسود للربط بين القرم والأراضي الروسية.
ورغم أن بوتين يواجه سبعة منافسين، فإنه سيفوز بـ70% من الأصوات، وفقا لاستطلاعات رسمية توقعت بلوغ نسبة المشاركة في الانتخابات 60%.
ووسط هتاف مؤيديه، قال بوتين إن سكان شبه جزيرة القرم اتخذوا قرارا تاريخيا قبل ثلاث سنوات عندما اختاروا أن يكونوا جزءا من روسيا.
ومثلت الزيارة تحديا واضحا للدول الغربية التي تطالب روسيا بإعادة القرم إلى أوكرانيا، وترفض مشاركتها في الانتخابات الرئاسية الروسية المزمع إجراؤها بعد غد الأحد.

الموقف الغربي
وفي وقت سابق، شدد الاتحاد الأوروبي على أنه لا تغيير في سياساته إزاء ضم روسيا للقرم، مطالبا بإعادة شبه الجزيرة لأوكرانيا.
وكذلك، أكد بيان للخارجية الأميركية أن "القرم جزء من أوكرانيا". وقال إن "العقوبات التي فرضتها واشنطن على موسكو بسبب ضمها هذه المنطقة ستبقى قائمة".
لكن تنظيم الانتخابات الروسية بالتزامن مع حلول الذكرى الرابعة لضم شبه جزيرة القرم يعكس أن موسكو ترفض التنازل عن شبه الجزيرة التي ضمتها في 2014 بعدما أطاحت انتفاضة مدعومة من الغرب بالنظام الموالي للكرملين في كييف.
وفي فيلم وثائقي بُث الأحد الماضي عن حياته، أكد بوتين أنه لن يعيد شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا تحت أي ظرف كان.
وعندما سأله صحفي عما إذا كانت هناك أي ظروف قد تدفعه إلى التخلي عن القرم، رد بوتين عليه: ماذا؟ هل جننت؟ لا توجد ظروف من هذا النوع، ولن توجد قط.