مطالبة ابن سلمان بإطلاق المعتقلين قبل زيارة أميركا

LONDON, ENGLAND - MARCH 07: British Prime Minister Theresa May (not pictured) and Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman hold a meeting with other members of the British government and Saudi ministers and delegates inside number 10 Downing Street on March 7, 2018 in London, England. Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman has made wide-ranging changes at home supporting a more liberal Islam. Whilst visiting the UK he will meet with several members of the Royal family an
واشنطن بوست: ابن سلمان يحتاج للقيام بخطوات مهمة للحد من القمع (غيتي)
 
وبينت الصحيفة أن هذه الخطوات تمثلت في اعتقال رجال الأعمال السعوديين والأمراء، الذي اضطرّوا لتسليم مليارات الدولارات من أموالهم، سواء لمحمد بن سلمان أو للحكومة، بلا احترام للإجراءات القانونية.
 
ونقلت عن صحيفة "نيويورك تايمز" قولها إن نحو 17 شخصا من أولئك المعتقلين نُقلوا إلى المستشفى بسبب الاعتداء الجسدي الذي تعرّضوا له، كما أن أحدهم توفّي أثناء الاحتجاز، وهو جنرال كبير.
 
وتابعت "الغرب الذي يدعو السعودية باستمرار إلى التجديد، وكذلك رجال الأعمال الذين يرغبون بالاستثمار يحتاجون بشدة للشعور بالاطمئنان، ولحسن الحظ هناك طريقة جاهزة يمكن أن يقدمها ابن سلمان قبل وصوله إلى واشنطن، بإمكانه إطلاق سراح العشرات من السجناء السياسيين الذين اعتقلوا بسبب دعواتهم لذات الإصلاحات التي يحاول ولي العهد السعودي تنفيذها".
 
ومن بين المعتقلين الذين طالبت الصحيفة بإطلاق سراحهم الناشط والمدون رائف بدوي المحكوم عليه بالسجن لعشر سنوات، مؤكدة أن الوقت قد حان للإفراج عنه.

قهر وإهانات
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قالت إن السلطات السعودية استخدمت ما وصفته بالقهر والإهانات للاستيلاء على مليارات الدولارات من رجال الأعمال الذين اعتقلوا في فندق الريتز كارلتون قبل أشهر عدة.

وأضافت الصحيفة أن كبار رجال الاقتصاد السعودي يلبسون الآن قيودا في كواحلهم لتعقُّب تحركاتهم، رغم تنازلهم عن مبالغ مالية ضخمة وعقارات وشركات. وأشارت إلى أن التضييق شمل تقييد الوصول إلى حساباتهم المصرفية، ومنع الزوجات والأطفال من السفر، فضلا عن غموض الوضع المالي لحساباتهم.

إعلان

وقالت الصحيفة إن السلطات السعودية بدأت بالتركيز على ما تصفها بإصلاحات ولي العهد السعودي وإنكار ادعاءات الإساءة للآخرين، بالتزامن مع قرب زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة هذا الشهر.

المصدر: نيويورك تايمز + واشنطن بوست

إعلان