ماكرون يلوح بالقوة ضد هجمات الكيميائي بسوريا

حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون النظام السوري من مغبة استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، منتقدا روسيا باعتبارها الحليف الرئيسي لنظام الرئيس بشار الأسد.
وأكد ماكرون -في مؤتمر صحفي خلال زيارته للهند- أن بلاده مستعدة لتوجيه ضربات ضد أي موقع في سوريا يُستخدم لشن هجمات كيميائية تفضي إلى مقتل مدنيين.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى استعداد بلاده لتوجيه ضربات إذا وجدت "أدلة قاطعة" على تجاوز الخط الأحمر، أي استخدام الأسلحة الكيميائية، كما فعلت أميركا في وقت سابق، وفق تعبيره.
وردا على سؤال بشأن الحملة التي يشنها النظام وروسيا على الغوطة الشرقية المحاصرة، قال الرئيس الفرنسي إن موسكو لم تبذل ما يكفي من الجهد للسماح بدخول إمدادات الإغاثة إلى الغوطة.
واعتبر ماكرون أن "التنازلات التي قدمتها روسيا أولا والنظام السوري وحلفاؤهما الإيرانيون، ليست كافية ميدانيا"، بعد أكثر من 15 يوما على صدور القرار رقم 2401 بشأن الهدنة في سوريا.
وبينما تكرر الولايات المتحدة تحذيراتها للنظام السوري، أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في وقت سابق أن بلاده مستعدة للمشاركة في الضربات العسكرية الأميركية ضد الحكومة السورية، إذا ظهر دليل يثبت استخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين.
ويتهم رجال إغاثة ونشطاء من المعارضة في الغوطة الشرقية الحكومة باستخدام غاز الكلور خلال الحملة الأخيرة المستمرة منذ أسابيع.
وكانت رويترز نقلت الشهر الماضي عن مصادر دبلوماسية أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقق في هجمات وقعت في الآونة الأخيرة بالغوطة الشرقية المحاصرة الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية، وذلك لتحديد إن كانت أسلحة محظورة قد استخدمت هناك.
وأضافت المصادر أن المنظمة فتحت تحقيقا في الموضوع إثر ورود تقارير تحدثت عن تكرار استخدام قنابل الكلور خلال هجمات وقعت في فبراير/شباط الماضي في هذه المنطقة الملاصقة للعاصمة دمشق، التي تحاول قوات النظام استعادتها من المعارضة المسلحة.