جهود أميركية جديدة لحل الأزمة الخليجية

وكان الوزير عبّر أمس الجمعة عن قلقه من استمرار الأزمة الخليجية، وقال إنها امتدت إلى أجزاء من القارة الأفريقية التي يزورها حاليا.
وجاء في تصريحاته "ندرك أن الأزمة الخليجية امتدت إلى أجزاء من القارة الأفريقية، خاصة القرن الأفريقي".
وأضاف "تحدثنا مباشرة مع قادة الدول الخليجية، وطلبنا منهم حل مشاكلهم بدل نقلها إلى دول أخرى، وألا يستخدموا دولا أخرى لتكون جزءا من الخلاف الموجود بينهم، وسنواصل تذكيرهم بهذا الكلام لأن القارة الأفريقية لديها ما يكفي من المشاكل والتحديات".
وكان مبعوثا تيلرسون -الجنرال المتقاعد أنتوني زيني وتيم ليندركينغ نائب مساعد الخارجية لشؤون الشرق الأدنى- زارا العاصمة القطرية الدوحة والتقيا الأحد الماضي وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ضمن جولة زارا خلالها أكثر من عاصمة خليجية.
ويخطط الرئيس الأميركي لاستضافة القادة الخليجيين بواشنطن في مايو/أيار المقبل، بيد أن إدارته تشترط تحقيق تقدم نحو حل الأزمة قبل عقد تلك القمة.