إسرائيل حاضرة بمفاوضات تشكيل حكومة ميركل

وشهدت المفاوضات التي استمرت عشرة أيام الكثير من العقبات والصعوبات، إذ كان من المفترض أن تنتهي مساء الأحد الماضي إلا أنها مُددت حتى اليوم الثلاثاء.
وخلال المفاوضات، أعاد الحزبان المسيحي الديمقراطي والاشتراكي الديمقراطي عبارة تؤكد تأييدهما لـ "يهودية إسرائيل" إلى عقد تشكيل حكومة جديدة برئاسة ميركل، بعد احتجاج منظمات يهودية على خلو العقد من هذه العبارة التي تضمنتها عقود الحكومات الألمانية السابقة.
وذكرت صحيفة بيلد الشعبية أن باب السياسة الخارجية تجاه إسرائيل في عقد تشكيل الائتلاف الألماني الكبير أضيف إليه تأكيد "مسؤولية ألمانيا الخاصة تجاه إسرائيل كدولة يهودية وتجاه ضمان أمن هذه الدولة".

كما تضمن هذا الباب بالعقد الحكومي -وفق نفس الصحيفة- مطالبة ألمانيا بإجراء تعديلات في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ودعوتها للقيام بإصلاحات ديمقراطية في أراضي السلطة الفلسطينية.
وانتقدت منظمة يهودية خلو عقد تشكيل حكومة ميركل الجديدة من تأكيد على "يهودية إسرائيل" بخلاف عقود تشكيل الحكومات السابقة، بينما انتقدت منظمة إسرائيلية عدم تضمين العقد الحكومي إدانة "التحريض الفلسطيني وفساد السلطة الفلسطينية وتجريم أنشطة حركة مقاطعة البضائع الإسرائيلية" (بي دي أس).
كما انتقدت منظمة العلاقات الإسرائيلية الألمانية إدانة عقد تشكيل الحكومة الألمانية لـ الاستيطان، ورفضه أي تحديد لوضع مدينة القدس إلا من خلال المفاوضات.
يُشار إلى أن تطورات أوضاع الشرق الأوسط -بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل- ستتصدر مباحثات ميركل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن والسياسات الدفاعية منتصف الشهر الجاري.
ويُعد هذا اللقاء بين ميركل ونتنياهو الثاني خلال شهرين بعد لقائهما على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا الشهر الماضي.