هذا ما ينبغي أن تكون عليه سياسة الهجرة

Protester Brandon McTear holds a sign and the American Flag as demonstrators gather to protest against U.S President Donald Trump's executive order banning refugees and immigrants from seven primarily Muslim countries from entering the United States during a rally in Philadelphia, Pennsylvania, U.S. February 4, 2017 REUTERS/Tom Mihalek
من فعاليات لمناهضين لسياسات الهجرة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

يرسم روبرت سامويلسون في مقال له بصحيفة واشنطن بوست حدودا للسياسة التي ينبغي أن تتبعها بلاده في ما يتعلق بسياسة الهجرة للقرن 21.

ويدعو سامويلسون إلى "نظام عملي يوازن بين احتياجات الأميركيين الجدد والقدامى".

ويفصل ذلك في الدعوة إلى تجنيس المهاجرين "الحالمين" ممن دخلوا الولايات المتحدة الأميركية بطريقة غير شرعية في طفولتهم، فضلا عن العديد من المقيمين الآخرين ممن لا يحملون وثائق والتزموا بخط القانون.

ودعا في المقابل إلى أن يكون هناك أمن أكثر وصرامة بشأن الحدود، بما في ذلك "الجدار" أو ما يماثله، ويشترط على معظم أصحاب العمل التحقق من وضع الهجرة من خلال "التحقق الإلكتروني".

ويقول إنه من شأن هذه الخطوات أن تقلل بشكل كبير من عدد المهاجرين غير المسجلين.

أما بالنسبة للهجرة القانونية، فيدعو إلى أن يكون هناك سقف يبلغ نحو مليون شخص سنويا. ويقول إنه ينبغي أن يكون هناك تغيير جوهري في معايير الهجرة القانونية، ابتداء من الروابط العائلية إلى مهارات مكان العمل، مشيرا إلى أن المهاجرين الأفضل تعليما هم الأكثر قدرة على الاندماج في مجتمعهم الجديد.

وينتقد المقال نظام الهجرة الحالي القائم على "زيادة إفقار الولايات المتحدة" بتدفقات من العمال القانونيين وغير الشرعيين الفقراء، "كما لو كانت هناك وكالة تسمى مكتب العمال غير المهرة مخصص لزيادة إفقار الولايات المتحدة".

ويدعو في المقابل إلى فتح الباب أمام المهاجرين المهرة لما يتحلون به من روح مبادرة، مشيرا إلى دراسات أثبتت أن نحو ربع مؤسسي الشركات الجدد كانوا مهاجرين.

المصدر : واشنطن بوست