فصائل المعارضة تعرض إخراج مقاتلين من الغوطة

وعرضت الفصائل بالرسالة -التي وجهتها إلى كل من ممثل دولة الكویت الرئیس الدوري لمجلس الأمن، والأمين العام أنطونيو غوتيريش– إخراج مسلحي تنظيم هيئة تحرير الشام وجبهة النصرة وتنظيم القاعدة من الغوطة خلال 15 يوما.
كما تعهدت فصائل المعارضة في الغوطة بتسهيل عمل المنظمات الأممية في تسيير القوافل الإغاثية والطبية، وفي مراقبة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2401 الداعي إلى هدنة لثلاثين يوما في سوريا.
وقد صدر البيان باسم كل من جيش الإسلام وفيلق الرحمن وأحرار الشام، وهي من الفصائل المسلحة التي تقاتل النظام السوري في الغوطة الشرقية إلى جانب فعاليات مدنية بالغوطة.
وجاء هذا البيان بعد فترة وجيزة من بدء سريان الهدنة الروسية اليومية التي اخترقها النظام بقصف مدفعي أوقع قتيلين.
من جانبه، قال مجلس محافظة ريف دمشق التابع للمعارضة إن الهدنة الروسية التفاف على القرار الأممي رقم 2401 الذي يقضي بالهدنة لمدة شهر وإدخال المساعدات الإنسانية.
كما طالب مجلس ريف دمشق في بيان له الأمم المتحدة بدخول فوري لقوافل المساعدات الإنسانية، وتنفيذ قرار مجلس الأمن، ودخول مراقبين دوليين لمراقبة قرار الأخير بشأن الهدنة.
ونبه المجلس التابع للمعارضة إلى أن هناك حالات من المرضى بحاجة لإجلاء فوري من أجل العلاج، وأن يكون خروجهم بضمان الأمم المتحدة.
كما قال إن روسيا بهذه الطريقة (فتح ممر إنساني لخروج المدنيين) تخير سكان الغوطة بين الموت قصفا أو التهجير من أرضهم، وإنه كان حريا بها أن تحترم القرار الدولي الذي صوتت عليه وأن تتصرف كدولة مسؤولة.
بدوره، قال ياسر دكوان مدير المكتب السياسي لجيش الإسلام بالغوطة الشرقية إن النظام جرب سابقا محاولة دفع أهل الغوطة الشرقية للخروج لكنه فشل في ذلك. وأضاف -في اتصال عبر سكايب ضمن نشرة سابقة للجزيرة- أن على أعضاء مجلس الأمن الضغط على روسيا والنظام لمنع التفافهم على القرار الدولي.