ماكرون بتونس يبحث التعاون والملف الليبي

وقالت فرنسا إنها ستقدم دعما ماليا إضافيا بقيمة 272 مليون يورو (338 مليون دولار) لتونس في إطار سعيها لتعزيز الانتقال الديمقراطي في هذا البلد.
وتتضمن حزمة الدعم قروضا بقيمة 177 مليون يورو، ومساعدات قيمتها 50 مليون يورو، وتخفيفا للديون قدره 30 مليون يورو، وخطا ائتمانيا بقيمة 15 مليون يورو.
من جهة أخرى قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إنه سيعمل مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن تقام دولة في ليبيا من دون تدخلات خارجية.
وقال السبسي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي ماكرون "تطرقنا إلى الوضع في ليبيا وسنعمل سويا على إعادة المياه إلى مجاريها، وعلى أن تقام دولة ليبية من دون تدخلات خارجية".
من جانبه قال ماكرون "فرنسا حثت دائما على أن نجد الظروف الملائمة حتى يقرر الشعب الليبي مستقبله"، وأضاف "في كل الأحوال استقرار ليبيا وسلامة أراضيها شرط لا بد منه لاستقرار المنطقة، وخاصة الدول المجاورة، والجارة تونس على وجه الخصوص".
وأضاف "نحن ندعم العمل الذي يقوم به الممثل الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة من أجل إيجاد حل وإجراء انتخابات في الشهور المقبلة".
يذكر أن ليبيا تمزّقها النزاعات بين العديد من المليشيات المسلحة، وهو ما يمثل تحديا أمنيا كبيرا لنجاح واستقرار الديمقراطية الناشئة في تونس، وإنعاش اقتصادها المتعثر.