استمرار التوتر بعدن رغم الوعود السعودية

وقال قائد اللواء مَهران القباطي إن سقوط اللواء كان غدرا ونقضا لاتفاق وقف إطلاق النار، وإنّ قواته التزمت للسعودية بوقف إطلاق النار والانسحاب، لكن الطرف الآخر لم يلتزم بسبب إصرار داعمي "الانقلابيين على إسقاط الشرعية".
قلق أممي
وكان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قد أعرب عن عميق القلق من التطورات التي تشهدها مدينة عدن جنوبي اليمن، حيث يدور قتال بين القوات الحكومية وقوات ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
ودعا دوجاريك كل القيادات المحلية والإقليمية المعنية بالتطورات للعودة إلى طاولة الحوار بغية التوصل لحلول سياسية للأزمة، والالتزام بالقانون الإنساني الدولي، وقال إنه اطلع على تقارير تفيد بسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، وهو ما يضيف معاناة جديدة للشعب اليمني.

وأعلنت الأمم المتحدة تعليق حركة الطواقم الإنسانية داخل عدن بسبب أعمال العنف والقصف التي تعصف بالمدينة.
انقلاب
وحمّل مختار الرحبي مستشار وزير الإعلام اليمني دولة الإمارات المسؤولية عن التطورات الأخيرة في اليمن، ووصف -بمداخلة في برنامج "ما وراء الخبر"- ما يجري في البلاد بالانقلاب الكامل على الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا.
كما قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني ياسين التميمي إن هناك توافقا سعوديا إماراتيا على تقسيم اليمن، مضيفا أن هناك قرارا واضحا بتصفية الوحدات العسكرية والأمنية التابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عدن وبقية المحافظات.
يذكر أن المستشار في الديوان الملكي السعودي أنور عشقي قال في تغريدة على تويتر إن الحل في اليمن يكمن في أن تكون حكومة في الشمال برئاسة زعيم من الشمال -مقترحا أحمد علي صالح (نجل الرئيس الراحل)- وحكومة في الجنوب بقيادة عيدروس الزبيدي، في ظل قيادة فدرالية برئاسة هادي.