تسجيل عبد الله آل ثاني يشغل المغردين

الشيخ عبد الله بن علي ال ثاني
الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني (الشرق القطرية)
أشغل التسجيل المصور الذي نشر للشيخ عبد الله بن على آل ثاني رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر وسوم كثيرة، منها اثنان يحملان اسمه: #عبدالله_بن_علي، #عبدالله_بن_علي_أسير_محمد_بن_زايد.

وكان انتشر يوم أمس تسجيل مصور عبر تويتر للشيخ عبد الله وهو يوجه رسالة للشعب القطري بأنه "محتجز بالإمارات بعد أن كان في ضيافة محمد بن زايد، ويخاف على نفسه"، ويحمل ابن زايد مسؤولية ما يجري له.

وأعاد الحدث إلى ذاكرة المغردين أحداث احتجاز مشابهة جرت مع أشخاص آخرين قبل أقل من شهرين في الإمارات العربية المتحدة، وفتحت معها أبواب التساؤلات والتحليلات حول هذا التسجيل والرسائل التي يحملها لجميع الأطراف.

فقد رأى قطريون أن هذا التسجيل يؤكد اعتقادهم منذ الأيام الأولى للأزمة أن الشيخ عبد الله كان محتجزا في السعودية وتقوده كما تشاء، ثم سُلّم بدوره للإمارات كي تمارس عليه ومن خلاله المزيد من المخططات التآمرية على بلده، بحسب ما نشره مغردون.

ودلل آخرون على أنها مسرحية إماراتية دفعت الرجل للإدلاء بتصريحه، ذاكرين أوجه التشابه بينه وبين سلفه أحمد شفيق الذي أعلن في وقت سابق -من على الكرسي نفسه- أنه معتقل لدى الإمارات، فضلا عن حركة الأصابع المرتبكة. وغرد الدوسري "أعتقد أن الموضوع مدبر وفيه مكيدة وراءها الشيطان ابن زايد. احفظوها".

بينما يفسر قسم منهم أن التصريح هو ابتزاز جديد من مجموعة الابتزازات التي باتت الإمارات تنتهجها بحق قطر في الفترة الأخيرة في مختلف المجالات، وما جرى هو بمثابة رسالة واضحة لقطر أن "سلمونا المرأة التي لديكم نسلمكم علي الذي لدينا"، وهو أيضا يشير إلى أن الرجل قد أحرقت ورقته لديهم وأرادوا المغامرة به.

وفي المقابل أصاب الفيديو الإماراتيين والسعوديين بالصدمة التي أخذت أكثر من بعدها لدى المغرد الإماراتي حمد المزروعي الذي شتم الشيخ عبد الله، بينما يرى سعوديون أن قطر تمارس لعب الأطفال من خلال نشرها الفيديو، واختلاق أحداث هم بريئون منها.

المصدر : الجزيرة