بوتين يعلن تدمير الأسلحة الكيميائية وينتقد أميركا

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده بدأت تدمير آخر إمداداتها من الأسلحة الكيميائية اليوم الأربعاء قبل ثلاثة أعوام من الموعد المحدد لذلك، واصفا هذا التطور بأنه "حدث تاريخي".
وفي تصريحات نقلها تلفزيون روسيا 24 انتقد بوتين عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها إزاء التخلص من الأسلحة الكيميائية، وقال إن واشنطن أجلت القيام بذلك ثلاث مرات، مشيرة إلى عدم توافر الموارد المالية.
يُذكر أن ترسانة روسيا من الأسلحة الكيميائية تم إنتاجها بالحقبة الشيوعية في معامل سرية توزعت على عدد من دول الاتحاد السوفياتي السابق، وقامت جميعها بالتوقيع على اتفاقية الحد من نشر الأسلحة الكيميائية.
وفي إطار التزامها بالاتفاقية الدولية لحظر إنتاج الأسلحة الكيميائية وتخزينها واستخدامها كان مقررا أن تنهي موسكو تدمير ما تبقى من ترسانتها من الأسلحة الكيميائية بحلول عام 2012، ثم تأجل لعام 2015، لكن ذلك لم يتم.
وأعلنت الولايات المتحدة منذ سنوات أنها دمرت بالفعل نحو 90% من أسلحتها الكيميائية، وأجلت وزارة الدفاع الموعد النهائي لتدمير ما تبقى، وهو ألفا طن متري، حتى 2021، ثم حددت بعد ذلك عام 2023.
ودخلت اتفاقية الحد من نشر الأسلحة الكيميائية حيز التنفيذ في 29 أبريل/نيسان 1997، وانضمت إليها 188 دولة من أصل 195 دولة عضوة في الأمم المتحدة. ووقعت ميانمار وإسرائيل على الاتفاقية لكنهما لم تصدقا عليها حتى الآن.