#استفتاء_كردستان.. بين تأييد الأكراد ورفض العرب

ويقول بعض الناشطين إنهم لا يترقبون نتائج الاستفتاء الذي أجري أمس، لأنه "محسوم" النتيجة، وإجراء التصويت ما هو إلا للحصول على صك يلوح به المولود الجديد للدولة الأم (العراق) وورقة ضغط سياسية لتسريع الانفصال بشكل كامل وسريع عنها.
وعلى عكس المستفتين (الأكراد) والنتيجة المحسومة فإن الناشطين العرب والعراقيين لا يستبشرون خيرا بهذه الخطوة إطلاقا، ويعتبرونها مرحلة أولية لبدء مشروع تقسيم العالم العربي، والدول الإقليمية المجاورة لهم.
ورأى آخرون أن كردستان العراق يلعب بالنار مستغلا وجود الأكراد على كامل الحدود معه بالدول المجاورة، وتساءل البعض كيف سوف تنشأ هذه الدولة التي لا تملك حدودا بحرية، ومحاصرة منذ نشأتها من جميع الاتجاهات جويا وجغرافيا، بل سوف تحارب بشدة، لما ستخلقه من زعزعة لها.
واتهم مغردون بعض الدول بتلون مواقفها، فالمعلن "غير الحقيقي" مشيرين لأميركا تحديدا، وقالوا إنها تعطي الضوء الأخضر للبارزاني لإجراء الاستفتاء، لولا ذلك لم يجرؤ على الإقدام على ذلك.
وأظهر الكثير من المغردين مخاوفهم من فتح هذا الاستفتاء شهية الأقليات بالمنطقة على طلب الانفصال، كما اعتبروا أن كردستان ستكون حجة للجميع، وأنها سوف تشكل ورقة بالصراعات التي تشهدها المنطقة.
وفي المقابل، يرى الأكراد تحديدا أن لهم كل الحق بوطن قومي يجمعهم، وحان الوقت ليتحقق ذلك بعد عقود من الزمن، كما لهم الحق بأن يكون الانفصال باستفتاء ديمقراطي، وسوف تظهر نتائجه الساحقة قريبا، وفق وصفهم.
وأضافوا أن كردستان العراق سوف ينفصل عاجلا أم آجلا، وأن دولتهم سوف تحقق تقدما على صعيد التفاهمات مع الجوار، وأنها سوف تكون غنية لما لديها من مصادر بترولية غنية، في حين تباهى آخرون بتأييد بعض الدول العربية لهم وإسرائيل، فضلا التأييد السري من بعض الدول.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|