قطر تدعو المجتمع الدولي لاتخاذ التدابير لمحاربة الإرهاب

وأشار وزير خارجية قطر إلى أنه من المؤسف أنه كلما زادت الصراعات والنزاعات ومعاناة الشعوب، زاد تقاعس المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن الدولي عن إيجاد حلول لهذه النزاعات، وهو ما يوفر أرضية للأفكار المتطرفة.

قنوات التواصل
وأضاف الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن تأثر وتأثير العلاقات بين أميركا والعالم الإسلامي على ظاهرة الإرهاب "يظهر حاجة المجتمع الدولي للكثير من قنوات التواصل ومنصات الحوار مثل منتدى أميركا والعالم الإسلامي لمدّ الجسور وترسيخ التعاون والتسامح بين أصحاب العقائد والديانات المختلفة".
وشدد وزير الخارجية القطري على أن بلاده تؤكد "رفضها المطلق لجميع أشكال التطرف والتعصب، وما تولده من عنف وإرهاب"، مضيفا أن قطر دعت إلى الإسهام في الجهود الدولية لمحاربة ظاهرة الإرهاب، مع الحرص على تفكيك عوامل توليدها من جديد، المتمثلة في الإحباط وانسداد الأفق أمام الشباب بما في ذلك الفقر والبطالة والإقصاء والتهميش والبيئة العنيفة التي تسود في ظل أنظمة الطغيان والجهل.
وأضاف الوزير القطري أن علاقات أميركا والعالم الإسلامي تواجه تحديا كبيرا يتمثل في تسوية القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وقال إنه "لم يعد مقنعا للرأي العام العالمي استمرار الفشل في تحقيق السلام بسبب السياسة الانتقائية في تطبيق قرارات الشرعية الدولية، والكيل بمكيالين، وتفضيل سياسة الأمر الواقع على مبادئ العدالة والإنصاف".
أهمية المنتدى
وقال مراسل الجزيرة رائد فقيه بمقر انعقاد المنتدى إن مارتن إنديك المدير التنفيذي لمركز بروكينغز الذي يساهم في تنظيم المنتدى، أشار إلى أن منتدى أميركا والعالم الإسلامي قام بدور مهم في فتح جسور بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة بصورة مبكرة.
غير أن إنديك نبّه إلى أنه لا تزال الحاجة قائمة لبذل المزيد من الجهود لجسر الهوة في التفاهم بين أميركا والعالم الإسلامي.
وذكر الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ناصر عبد العزيز النصر في كلمة أمام المنتدى أن جوهر مهمة المنظمة التي يقودها هو تعزيز الحوار والتسامح لأن الحوار يمهد الطريق لفهم أفضل للآخر.
وأضاف أن الكثير من الناس في العالم وقعوا في مصيدة سوء تمثيل المسلمين من لدن تنظيمات متطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية، في حين أنهم ينسون أن المسلمين هم الضحية الأساسية لأعمال هذه التنظيمات.