وزير خارجية قطر: دول الحصار تمارس الإرهاب الفكري

تراجع سعودي
كما قال وزير الخارجية القطري إن بلاده فوجئت بتراجع الجانب السعودي عما تم الاتفاق عليه خلال المكالمة الهاتفية بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وفي مؤتمر صحفي على هامش اجتماع مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أكد الوزير صحة رواية الدوحة بشأن اتصال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقال إن موقف قطر يستند لوقائع.
وجدد الوزير القطري تأكيده استعداد الدوحة للحوار لإنهاء الأزمة الخليجية، في إطار الاحترام المتبادل واحترام سيادة الدول، وبعيدا عن الإملاءات.
وشدد الوزير على موقف قطر الثابت ورفضها الإرهاب، وإدانته بجميع صوره وأشكاله. وأضاف أن الدوافع الحقيقية لحصار قطر ليست مكافحة دعم الإرهاب، بل فرض الوصاية والتدخل في سيادة قطر وشؤونها الداخلية.
وتابع أنه رغم عمق الجرح الغائر الذي سببته الأزمة والمستوى غير المسبوق للخطاب الدبلوماسي لدول الحصار، فإن دولة قطر تجدد تقديرها ودعمها للوساطة التي يقوم بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح..
دول الحصار
في المقابل، قالت دول الحصار ردا على كلمة وزير الخارجية القطري أمام مجلس حقوق الإنسان، إنها تعكس ما دعته نهجَ الدوحة في تضليل الرأي العام الدولي تجاه حقيقة الأزمة.
وأضافت دول الحصار الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في بيان مشترك أن ما وصفتها بمزاعم الوزير القطري بشأن الاستعداد للحوار هي محاولة لتحسين صورة قطر أمام المجتمع الدولي والرأي العام العالمي.
وأشارت دول الحصار إلى أنه كان أولى بالوزير القطري استغلالُ المنبر الدولي للإعلان عن التزام قطر بوقف دعم الإرهاب.
وقالت هذه الدول إن كلمة وزير الخارجية القطري لا تعبر عن وجود ما وصفتها بالنية الصادقة للتعاطي إيجابيا مع جهود الوساطة الكويتية.