باريس وسول تحذران من طموحات بيونغ يانغ العسكرية

وأضافت متحدثة باسم الوزارة الكورية الجنوبية أن موقف بلادها الداعم للحوار والتوصل إلى حل سلمي بشأن القدرات النووية لكوريا الشمالية ومسائل أخرى تتعلق بشبه الجزيرة الكورية لم يتغير رغم استمرار الجارة الشمالية بالاستفزازات، وحثت بيونغ يانغ على وقف التهديدات والجلوس إلى طاولة الحوار.
من جانبه، قال وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان إن كوريا الشمالية قد تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ بالستية طويلة المدى خلال بضعة أشهر. وحث الصين على أن تكون أكثر نشاطا على الصعيد الدبلوماسي لحل الأزمة.
وأضاف لودريان أن كوريا الشمالية تضع لنفسها هدفا بأن تمتلك صواريخ قادرة على حمل أسلحة نووية خلال بضعة أشهر، وأنه في حال امتلاكها القدرة على ضرب الولايات المتحدة وأوروبا واليابان فإن الوضع سيكون متفجرا.
وقال لودريان لإذاعة لوكسمبورغ "علينا أن نخاف من كوريا الشمالية فالوضع خطير، وعلينا استباق الأمور". وأضاف "ينبغي أن تعود كوريا الشمالية إلى المفاوضات".
وكانت كوريا الشمالية أطلقت الثلاثاء الماضي صاروخا بالستيا حلق فوق اليابان، معلنة أن تجربتها الصاروخية بمثابة خطوة أولى ضمن عملية عسكرية لها في المحيط الهادي.
وتجاهلت بيونغ يانغ إدانة مجلس الأمن الدولي التجربة الصاروخية، وقالت إن إطلاق الصاروخ جاء ردا على التدريبات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.