مثول ناشط فلسطيني أمام محكمة عسكرية إسرائيلية

مثل مؤسس حركة "شباب ضد الاستيطان" غير الحكومية عيسى عمرو أمام محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية قرب مدينة رام الله، إذ يخضع للمحاكمة في 18 تهمة مختلفة، منها ما يتعلق بتنظيم المظاهرات السلمية.
وأكد عمرو (37 عاما) في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذه "محاكمة صورية، وكذب واضح من قبل الجنود والضباط، والأمر عبارة عن استهداف للمدافعين عن حقوق الإنسان، واستهداف للمقاومة الشعبية السلمية في فلسطين"، وتم تأجيل المحاكمة إلى 22 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وقالت محاميته غابي لاسكي للصحفيين إن الجيش الإسرائيلي بأسلحته لا يمكنه وقف المظاهرات السلمية، "ولهذا يقوم بذلك عبر تجريم حرية التعبير وحرية التظاهر".
من جهته، أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه سيتم تقديم أدلة تثبت أن عمرو "شارك في أعمال شغب وهجمات ضد الجنود، ودعا إلى العنف ومنع قوات الأمن من أداء عملها".
وكانت منظمة العفو الدولية أشارت العام الماضي إلى أنه سيتم اعتبار عمرو "سجين رأي" في حال إدانته.
وتنشط حركة "شباب ضد الاستيطان" في مدينة الخليل (كبرى مدن الضفة الغربية)، إذ يعتبر المجتمع الدولي جميع المستوطنات غير قانونية، كما يعتبر الاستيطان عقبة كبيرة أمام عملية السلام.