سقطة دبلوماسية تحرج البيت الأبيض مع الصين

وقع البيت الأبيض الأميركي في سقطة دبلوماسية أمس السبت بعد أن اختلط عليه الأمر بين الاسم الرسمي لكل من الصين وتايوان، مما يعد موضوعا حساسا للغاية لدى بكين.
وقد عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ محادثات على هامش قمة مجموعة العشرين في مدنية هامبورغ الألمانية.
وأصدر البيت الأبيض بيانا بتصريحات ترمب بعد ظهوره في اجتماع مع نظيره الصيني.
لكن البيان الذي أرسل للصحفيين أشار إلى أن شي رئيس "جمهورية الصين" وهذا الاسم يطلق على تايوان المتمردة على بكين، بينما تعرف الصين رسميا باسم "جمهورية الصين الشعبية".
وكان ترمب تلقى في ديسمبر/كانون الأول الماضي اتصالا هاتفيا من رئيسة تايوان هنأته فيه بفوزه في الانتخابات الرئاسية، مما أثار غضب بكين حينها.
وقد رد فريق ترمب بأن الاتصال جاء في إطار المجاملة، ولا يعني التخلي عن نهج واشنطن تجاه سياسة "الصين الواحدة" التي تتمسك بها بكين، وتعني أن تتجنب الدول الاعتراف الدبلوماسي الرسمي بتايوان.
يُشار إلى أن القوميين الصينيين شكلوا حكومة انفصالية في تايوان عام 1949 بعد أن خسروا حربا أهلية أمام الشيوعيين.