قاض أميركي يوقف ترحيل عراقيين

أوقف قاض اتحادي ترحيل كل المواطنين العراقيين الذين اعتقلوا أثناء حملات على المهاجرين في الآونة الأخيرة بمختلف أنحاء الولايات المتحدة الأميركية.
وكان من المقرر أن تنتهي المهلة المتاحة للعراقيين يوم الاثنين، وقال القاضي مارك غولد سميث في ديترويت إن هناك أسبابا مقنعة لمد أجل إقامتهم مثلما طلب الاتحاد الأميركي للحريات المدنية.
ويقول الاتحاد إن من اعتقلوا في حملات للسلطات المعنية بالهجرة الشهر الماضي ومعظمهم في ميشيغان وتنيسي سيواجهون الاضطهاد والتعذيب أو الموت إذا رحلوا للعراق.
وبلغ عدد من ألقي القبض عليهم 199 عراقيا، كثير منهم من الكلدان الكاثوليك والأكراد العراقيين، ويقول المنتمون للمجموعتين إن من الممكن استهدافهم بهجمات في العراق لأنهم من الأقليات.
وتقول الحكومة الأميركية إن من اعتقلتهم سلطات الهجرة صدرت أوامر بترحيلهم ولم تنفذ، وكثير منهم أدينوا بجرائم خطيرة بدءا من القتل وانتهاء بالاتهامات المتصلة بالأسلحة والمخدرات.
وبعض المتأثرين بالقرار جاؤوا إلى الولايات المتحدة حين كانوا أطفالا وارتكبوا جرائمهم قبل عشرات السنين، ولكن سمح لهم بالإقامة لرفض العراق فيما سبق إصدار وثائق سفر لهم. وتغير الوضع بعد أن وافق العراق في مارس/آذار على بدء استقبال من ترحلهم الولايات المتحدة ضمن صفقة أتاحت حذف البلاد من قائمة حظر السفر مؤقتا بعد تعديلها وهي القائمة التي أصدرها الرئيس دونالد ترمب.