الأعمال الخيرية لـ#قطر_ترسم_الفرح

قطر ترسم الابتسامة
كاريكاتير منتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي (ناشطون)
يرد ناشطون قطريون وعرب على مطالب وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد، عندما تساءل في ختام مؤتمر القاهرة لدول الحصارمساء أمس "لماذا لا تسعد #قطر برسم الابتسامة على وجوه الآخرين؟".

وعاجل المغردون الوزير الإماراتي بسيل من المشاركات والصور الواقعية المقرونة بالأدلة المدموغة بالابتسامات التي رسمتها قطر على وجوه كثيرة حول العالم عبر مؤسساتها الخيرية التي أدرجتها دول الحصار على قوائم الإرهاب.

وأكد الناشطون أن الابتسامة "ليست مجرد كلام وخطب على المنابر، بل هي أقوال مقترنة بالأفعال". وتناولوا صورا مليئة بالبسمة والفرح نشرتها سابقا الجمعيات الخيرية القطرية لأعمالها الإغاثية في مناطق مختلفة من العالم.

وطالب البعض بأن يرفع اسم هذه الجمعيات من قائمة الإرهاب "المزعومة" من دول الحصار، "ابن زايد مهتم برسم الابتسامة.. أنصحك تراجع سياسة بلادك التي تدمر الأعمال الخيرية التي هي أصل الابتسامة الحقيقية".

وسجل من وصلتهم أعمال الخير القطري -وخاصة أهل غزة- حضورا لافتا على هذا الوسم وهم يعددون الأعمال التي ساهمت قطر فيها وخلفت الابتسامات على وجوه أبنائها، فغرد عايض القحطاني "شكرا لقطر ولمؤسساتها الخيرية التي رسمت الفرحة على قلوب الملايين من المحتاجين في سوريا وفلسطين والعراق واليمن وغيرهم".

وكتب حامد "وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد.. أصبح عمرو خالد يرسم البسمة والفرح.. يا أخي حدّثنا في أشياء جادة.. ألا تتراجعون وتنتهي المشكلة بدل المزيد من السقوط الأخلاقي والسياسي.. فضحتمونا يا رجل.. هل أنتم رسمتم الفرح عبر سياساتكم التخريبية؟".

وعلقت آمال "عجبي لبلد تضم وزارة للسعادة وتُرهب مواطنيها وتحرمهم من التعبير عن مشاعرهم وآرائهم وتتهم قطر بالإرهاب والتطرف!! #قطر_ترسم_الفرح".

إعلان

في المقابل رأى مغرد أن تصريح عبد الله بن زايد العاطفي هو حزن منه وتأسف على ما آلت إليه سوء العلاقة بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي.

 

 

 

المصدر: الجزيرة

إعلان