مجزرة تدمر فاتحة شهية آل الأسد للقتل

إحياء الذكرى 36 لمجزرة سجن تدمر
سجن تدمر واحد من أفظع السجون في سوريا (الجزيرة)

محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها الرئيس الراحل حافظ الأسد في مثل هذه الأيام عام 1980 فكان رده عليها سريعا -وبعد يومين فقط- بمجزرة قادها شقيقه رفعت ضد المعتقلين في سجن تدمر.

وشكلت هذه المجزرة علامة فارقة في حكم عائلة الأسد لـ سوريا باعتبارها فاتحة عهد من الرعب واستخدام القوة المفرطة عبر عشرات الأفرع الأمنية للهيمنة على البلاد.

أقلعت حينها نحو عشر مروحيات من مطار المزة العسكري وعلى متنها عشرات الجنود وكان الهدف سجن تدمر.

وبهدوء جرى تجميع عشرات المعتقلين في الباحات وبدأ إطلاق الرصاص وقاذفات اللهب وإلقاء القنابل اليدوية، كانت إبادة كما وصفت في ذلك الوقت. وكان معظم ضحاياها ممن اتُّهموا بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين.

مشهد مروع وتفاصيل ما كانت لتسمع من فم أحد منفذيها لولا أن أحد المشاركين في المجزرة اعتقل في الأردن العام التالي للمجزرة على إثر محاولة اغتيال رئيس الوزراء الأردني آنذاك واتهمت السلطات السورية بتدبيرها.

بعد عشرة أيام من المجزرة، أصدر النظام السوري قانونا يقضي بإعدام كل من يدان بأي علاقة بجماعة الإخوان المسلمين، قانون قالت المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إنه ترخيص للقتل.

وتوالت لاحقا أحكام الإعدام الموقعة بيد وزير الدفاع الأسبق مصطفى طلاس الذي قال في حديث صحفي إنه كان يوقع على نحو 150 حكما بالإعدام أسبوعيا.

المصدر: الجزيرة

إعلان