رجل أمن عراقي يقتل مواطنا بنقطة تفتيش

قال شهود عيان إن رجل أمن عراقيا أطلق النار يوم أمس الثلاثاء على مواطن من مدينة الفلوجة وأرداه قتيلا عندما كان يحاول عبور نقطة تفتيش برفقة عائلته عند أطراف مدينة بغداد.

وأفاد الشهود بأن أحد عناصر الأمن في نقطة التفتيش لم يسمح بالعبور لأحد المدنيين -واسمه ضياء هادي فياض العيساوي الذي كان يرغب مع عائلته التوجه إلى مدينة بغداد- ليتطور الموقف إلى حد قيام عنصر الأمن بإطلاق النار على العيساوي وقتله بالحال وسط عدد من أفراد الأمن الذين لم يحركوا ساكنا لمنع وقوع الحادثة.

ويقول شهود إن عناصر الأمن في هذه النقطة يتعمدون القيام بإجراءات أمنية مبالغ فيها يرافقها استفزاز كبير، وتوجيه كلمات نابية وشتائم للمدنيين، مما ولد حالة غير طبيعية أدت إلى إرغام آلاف المدنيين للانتظار ساعات طويلة لتجاوز هذه الإجراءات.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الثلاثاء تشكيل لجنة تحقيق بشأن مقتل مواطن في سيطرة الصقور.

حادث "عرضي"
ونقلت وسائل إعلام عراقية أن وزارة الدفاع أعلنت في بيان مقتضب أن الوزير أمر بتشكيل لجنة تحقيق حول مقتل العيساوي في الحادث الذي وصفه البيان بـ "العرضي في سيطرة الصقور".

كما نقلت عن عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار راجع بركات العيفان مطالبته منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بالتدخل لإنقاذ أبناء الأنبار متهما الحكومة المركزية بالتمييز ضدهم.

وأثارت حادثة مقتل المواطن دعوات من جانب نواب في البرلمان للمطالبة بالتدخل لوقف الانتهاكات بحق مواطني الأنبار.

ودعا النائب عن تحالف القوى العراقية عن محافظة الأنبار سالم العيساوي في بيان له رئاسة مجلس النواب لعقد جلسة طارئة لوضع حل جذري لما يعانيه أهالي محافظة الأنبار منذ أكثر من سنة، وسط ما وصفه الصمت الحكومي "جراء الإجراءات القاسية التي يقوم بها عناصر السيطرة في حاجز الصقور".

إعلان
المصدر: الجزيرة

إعلان