انطلاق الجولة الخامسة من المحادثات السورية بأستانا

انطلقت في العاصمة الكزاخية أستانا اليوم الثلاثاء الجولة الخامسة من المفاوضات السورية، وسط مقاطعة ممثلي فصائل الجنوب السوري اعتراضا على ما وصفوه بعدم التزام النظام وروسيا بوقف إطلاق النار.
وأكد الناطق باسم وزارة خارجية كزاخستان أنور زيناكوف أن وفدي النظام السوري والفصائل المقاتلة وصلا إلى أستانا للمشاركة في المحادثات.
وقد انطلقت الجولة بلقاءات تقنية ثنائية بين وفود الدول الضامنة، وهي: روسيا وإيران وتركيا، إلى جانب الأطراف الأخرى.
وأفادت وكالة "تاس" الروسية أن "سلسلة مشاورات ثنائية" ستلي هذه المحادثات الثلاثية، على أن تعقد جلسة عامة في ختام الاجتماع الأربعاء.
ويتوقع أن يتم الإعلان عن خرائط المناطق المشمولة باتفاق مناطق خفض التصعيد، ونقاط الفصل بين الأطراف المتنازعة، وآليات الرقابة على تنفيذ الاتفاق.
وعشية افتتاح هذه الجولة الجديدة، أعلن الجيش السوري وقف الأعمال القتالية حتى السادس من يوليو/تموز الجاري "في المنطقة الجنوبية درعا والقنيطرة والسويداء" التي كانت مسرح معارك عنيفة في الآونة الأخيرة.
وفي وقت سابق بث التلفزيون السوري بيانا جاء فيه أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تعلن أن وقف القتال دخل حيز التنفيذ اعتبارا من الأحد الماضي، بهدف "دعم العملية السلمية والمصالحات الوطنية".
وتقع درعا والقنيطرة ضمن المناطق الواردة في خطة "مناطق خفض التصعيد" التي سبق أن اتفقت عليها روسيا وإيران حليفتا النظام، وتركيا التي تدعم المعارضة.
وكانت جلسة المحادثات الأخيرة -التي جرت في مايو/أيار الماضي- شهدت اعتماد خطة تهدف إلى إقامة مناطق آمنة لإعلان هدنة دائمة في عدة مناطق. وقد سُجل تراجع ملحوظ في المعارك منذ ذلك الحين.
وتعقد محادثات أستانا -التي تتمحور حول الأمن- قبل جولة سابعة من مفاوضات سياسية مرتقبة بجنيف في 10 يوليو/تموز الجاري برعاية الأمم المتحدة.