سول تعتزم تسريع نشر الدرع الصاروخية الأميركية

(THAAD) battery, is deployed at a golf course in Seongju, North Gyeongsang Province, South Korea, 19 May 2017.
إحدى بطاريات منظومة ثاد الصاروخية التي تم نشرها سابقا في كوريا الجنوبية (الأوروبية)

أعلنت كوريا الجنوبية السبت أنها تعتزم نشر أربع وحدات إضافية من الدرع الصاروخية الأميركية رغم معارضة الصين الشديدة، وذلك بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربة جديدة لإطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات.

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي سونغ يونغ مو للصحافيين إن الجيش الأميركي سينشر أيضا في شبه الجزيرة الكورية ومحيطها "تجهيزات إستراتيجية" لم يورد بشأنها أي توضيحات.

ويشكل برنامج بيونغ يانغ النووي المتسارع تحديا جديا للرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن الذي لم تجد مقترحاته إبان حملته الانتخابية للحوار مع جارته الشمالية أذانا صاغية منها، بل أجرت تجربتين لإطلاق صواريخ بالستية خلال أقل من شهر، وفق وكالة أسوشيتد برس للأنباء.

وكانت سول جمدت مطلع يونيو/حزيران نشر الدرع الأميركية المتطورة المضادة للصواريخ المعروفة اختصارا باسم منظومة (ثاد) بعد قيام بكين بحملة شديدة ضد هذه الدرع مشددة على ضرورة إعادة تقييم تأثيرها على البيئة.

وقال البيت الأزرق الرئاسي في سول إن كوريا الجنوبية أخطرت الصين بشأن نشر الوحدات الإضافية.

غير أن بكين أبدت اليوم السبت قلقها البالغ من إعلان سول عزمها نشر الوحدات الإضافية من منظومة ثاد.

وقالت الخارجية الصينية إن نشر هذه الصواريخ لن يحل مخاوف كوريا الجنوبية الأمنية ولن يؤدي إلا إلى زيادة الأمور تعقيدا، داعية إلى سحب هذا النظام.

وكانت كوريا الشمالية أعلنت في وقت سابق اليوم السبت أنها أجرت أمس تجربة ناجحة أخرى لإطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات ثبت قدرته على ضرب البر الأميركي.

وأكد الزعيم كيم جونغ أون أن الولايات المتحدة أصبحت في مرمى صواريخ بلاده، بينما ردت واشنطن وسول بمناورات عسكرية وهددتا كوريا الشمالية بخيارات عسكرية.

ويقول محللون إن البيانات الخاصة بالتجربة الصاروخية الجديدة تشير إلى أن أجزاء من الأراضي الأميركية تشمل لوس أنجلوس وشيكاغو باتت الآن في نطاق صواريخ كوريا الشمالية، رغم أن واشنطن أعلنت أن الصاروخين اللذين أطلقتهما بيونغ يانغ لا يشكلان تهديدا لأراضيها.

إعلان
المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان