مطالب لمجلس الأمن بضمان وصول المساعدات لسوريا

طلب رؤساء 14 بعثة دبلوماسية في مقر الأمم المتحدة الأوروبي في جنيف من مجلس الأمن اتخاذ إجراء لضمان وصول قوافل المساعدات إلى ملايين المدنيين السوريين، في ظل تراجع العنف في مناطق عدة داخل سوريا.
وفي توبيخ للرئيس السوري بشار الأسد وحليفتيه روسيا وإيران، أشارت الرسالة إلى "قلق كبير" بشأن تنفيذ سبعة قرارات لمجلس الأمن تتعلق بوصول المساعدات الإنسانية في سوريا.
وجاء في الخطاب المؤرخ بيوم 24 يوليو/تموز والموجه إلى رئيس مجلس الأمن السفير الصيني ليو جيه يي: "ما زلنا قلقين للغاية من أنه يتم استبعاد الأمم المتحدة من إرسال قوافل مساعدات لمناطق محاصرة ومناطق يصعب الوصول إليها داخل سوريا".
وأضاف الموقعون أن "هذا التوجه تزايد بدرجة كبيرة في الأشهر الأخيرة"، وقالوا إنه منذ أبريل/نيسان لم تتمكن سوى قافلتين تدعمهما الأمم المتحدة من الوصول إلى أراض تحاصرها قوات موالية للأسد.
احترام القانون الإنساني
ومن المرجح أن يطرح الأمر للنقاش الخميس عندما يعقد مجلس الأمن اجتماعا مقررا بشأن المساعدات لسوريا، وعندما تجتمع الدول ذات النفوذ على الحرب الدائرة منذ ست سنوات في جنيف لبحث الوضع الإنساني.
واعتبر دبلوماسي روسي أن الرسالة لا داعي لها وغير متوقعة، قائلا إن إثارة القضية ينبغي أن تكون بشكل حذر عبر مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا.
وأضاف الدبلوماسي "نرى ذلك خطوة استفزازية لن تساعد الوضع الإنساني في سوريا.. الوضع ليس جيدا لكنه ليس بالسوء الذي تصوره بعض الدول".
من جهته، قال ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن المنظمة تعلم بأمر الرسالة لكنها لم تتسلمها رسميا بعد.
ودعت الأمم المتحدة مرارا "جميع الأطراف" إلى احترام القانون الإنساني والسماح بوصول المساعدات، لكن مناشداتها كانت تميل للتركيز على معاناة المدنيين دون أن تذكر بالاسم أو تفضح أيا من الأطراف المتحاربة.