جماعة مسلحة تعلن مسؤوليتها عن هجوم الفيوم

أعلنت جماعة مسلحة تسمي نفسها حركة سواعد مصر (حسم) اليوم الجمعة مسؤوليتها عن هجوم على سيارة شرطة بمحافظة الفيوم جنوب غربي القاهرة أسفر عن مقتل مجند وإصابة ثلاثة، في حين قتل وجرح العشرات من المسلحين وأصيب عناصر من الشرطة في حادثتين بمحافظة شمال سيناء.
ووقع هجوم الفيوم مساء أمس الخميس وهو الـ15 الذي تعلن حركة سواعد مصر (حسم) مسؤوليتها عنه منذ ظهورها قبل عام، وقالت إنها تستهدف قوات الأمن.
وقالت حسم في بيان نشر على الإنترنت إن مسلحيها عادوا "إلى قواعدهم بعد الهجوم الذي قالت إنه أوقع قتيلا وثلاثة مصابين".
وقالت وزارة الداخلية في بيان بعد الهجوم إن مجهولين أطلقوا النار بكثافة على السيارة الأخيرة من ثلاث سيارات شرطة كانت تسير على طريق. وأضافت أن الشرطة قتلت عددا من مسلحي حسم في اشتباكات في الآونة الأخيرة.
وأفاد مدير مستشفى الفيوم العام محمد نادي بأن المجند الذي نقلت جثته إلى المستشفى قتل بالرصاص، في حين أصيب زملاؤه بطلقات خرطوش في أنحاء متفرقة من الجسم.
جاء ذلك فيما قتل 38 مسلحا وأصيب سبعة شرطيين -بينهم ثلاثة ضباط- في حادثتين منفصلتين بمحافظة شمال سيناء مساء أمس الخميس، وفق ما أفاد مصر أمني مصري.
وتشهد مصر هجمات تستهدف مسؤولين أمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر، وهي العمليات التي تزايدت خلال العامين الماضيتين في أكثر من محافظة، خاصة في شبه جزيرة سيناء، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات، ولا سيما من أفراد الجيش والشرطة.