منع وفد إغاثة تركي من دخول ميناء عدن

A ship carrying food aid for the UN's World Food Programme (WFP) docks at the southern port of Aden, Yemen, 21 July 2015.
صورة أرشيفية لسفينة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي تفرغ حمولتها في ميناء عدن (الأوروبية)

قالت مصادر مطلعة بميناء عدن إن القوة الأمنية التي تتولى مهام حفظ الأمن في الميناء منعت وفد إغاثة تركيا من دخول الميناء للإشراف على تفريغ شحنة مساعدات من سفينة إغاثة تركية.

وأضافت المصادر أن القوة الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يتزعمه محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي المدعوم من الإمارات، رفضت السماح للوفد التركي، الذي كان يرافقه مسؤولون حكوميون، بدخول الميناء للإشراف على إفراغ السفينة.

وعلى أثر ذلك، تدخلت قوات من الحماية الرئاسية، وحاولت إدخال الوفد التركي، وأُجبر الصحفيون والمصورون على مغادرة بوابة الميناء، وانتشرت قوات الحماية الرئاسية أمام بوابة الميناء وفي محيطه.

وفي سياق ذي صلة، منع التحالف العربي بقيادة السعودية طائرة مساعدات تابعة للأمم المتحدة على متنها صحفيون من التوجه إلى العاصمة صنعاء التي تقع تحت سيطرة الحوثيين، حسبما أفادت المنظمة الدولية أمس الأربعاء.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق للصحفيين في نيويورك، إن الطائرة "كان على متنها ثلاثة صحفيين يعملون لصالح هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، ونحن نأسف لمنعهم من الهبوط في مطار صنعاء".

وأضاف "نحن نريد للعالم أن يعلم ما يحدث في اليمن، وأن تزيد التغطية الإعلامية للأزمة الإنسانية هناك، ونشعر بالقلق إزاء عدم وصول المساعدات. إن منع الصحفيين من الوصول لا يساعد على إيصال المساعدات الإنسانية".

ويفرض التحالف حصارا جويا على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بما في ذلك العاصمة صنعاء. ويتوجب على المنظمات الدولية الحصول على تصريح لنقل المساعدات إلى اليمن الذي تقول الأمم المتحدة إنه يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015 تدور رحى حرب في اليمن بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي وبين جماعة أنصار الله (الحوثيين) والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي صالح والذين يسيطرون على بعض المحافظات، بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.

إعلان
المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان