السراج يقترح إجراء انتخابات بليبيا في مارس المقبل

فائز السراج يطرح خارطة طريق تتضمن إجراء انتخابات مارس 2018
السراج أكد أن الانتخابات ستفرز رئيسا للدولة وبرلمانا جديدا تستمر ولايتهما 3 سنوات (الجزيرة)

أعلن رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السراج مقترحا لخريطة طريق للخروج من الأزمة بالبلاد، تضمنت إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مشتركة في مارس/آذار المقبل، في حين أعيد رسميا السبت فتح مطار بنغازي الدولي أمام الرحلات التجارية.

وطرح السراج خريطة طريق تضمنت تسع نقاط في مقدمتها إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مشتركة في مارس/آذار المقبل، كما تتضمن مواصلة العمل بالاتفاق السياسي وحكومة الوفاق الوطني لحين تسمية رئيس وزراء جديد واعتماد حكومته من قبل البرلمان.

وقال السراج في كلمة متلفزة نقلتها قناة ليبيا الرسمية إن "الانتخابات ستفرز رئيسا للدولة وبرلمانا جديدا تستمر ولايتهما ثلاث سنوات كحد أقصى، أو حتى الانتهاء من إعداد الدستور والاستفتاء عليه. ويكون انتخاب رئيس الدولة بشكل مباشر من الشعب".

واشتملت الخريطة أيضا إعلان وقف جميع أعمال القتال، إلا ما يخص مكافحة الإرهاب، وتشكيل لجان مشتركة من مجلس النواب ومجلس الدولة للبدء في دمج مؤسسات الدولة المنقسمة وفصل الصراع السياسي عن توفير الخدمات للمواطنين.

وأضاف السراج إلى خريطة الطريق إنشاء المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، ودراسة آليات تطبيق العدالة الانتقالية، وجبر الضرر والعفو العام، وإنشاء لجان للمصالحة بين المدن.

رأب الصدع
وأشار السراج إلى أن المجلس الرئاسي قام بكل ما يمكن لرأب الصدع ولم الشمل ومد يد المصالحة للجميع، إلا أن عدم التزام الأجسام المنبثقة عن الاتفاق السياسي بكل الاستحقاقات الواردة في هذا الاتفاق، والانقسام الحاد في  مؤسسات الدولة، ضاعف من صعوبة المهمة، وفق قوله.

وفي شأن ليبي آخر، أعيد رسميا السبت فتح مطار بنغازي الدولي أمام الرحلات التجارية وسط انتشار أمني مكثف بعد أن ظل مغلقا ثلاث سنوات بسبب القتال في المدينة.

وأقلعت أولى الرحلات الجوية المتجهة إلى خارج المدينة من مطار بنينا إلى العاصمة طرابلس والعاصمة الأردنية عمان ومدينة الكفرة الواقعة جنوب شرقي ليبيا، ومن المقرر أيضا إقلاع واستقبال رحلات إلى ومن تونس وإسطنبول والإسكندرية ومدينة الزنتان غربي ليبيا.

إعلان

وتدير هذه الرحلات الجوية شركتان مملوكتان للدولة هما الخطوط الجوية الليبية والخطوط الجوية الأفريقية.

وفي 17 ديسمبر/كانون الأول 2015 وقعت أطراف النزاع الليبية في مدينة الصخيرات المغربية اتفاقا لإنهاء أزمة تعدد الشرعيات في البلاد، تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا، ومجلس الدولة (غرفة نيابية استشارية)، إضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب في مدينة طبرق (شرق)، باعتباره هيئة تشريعية.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان