ترمب والملك سلمان يناقشان جهود حل أزمة الخليج

ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الجمعة في اتصال هاتفي مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الجهود الدبلوماسية الأخيرة لحل الأزمة الخليجية القائمة بين قطر ودول الحصار الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
وقال البيت الأبيض في بيان إن ترمب أكد خلال اتصاله بالملك سلمان الحاجة إلى وقف كافة أشكال تمويل الإرهاب ونبذ الخطاب المتطرف، وهي دعوة رددها الرئيس الأميركي مرارا في الأسابيع القليلة الماضية.
وبحسب البيان شدد ترمب والملك سلمان على أهمية متابعة الالتزامات التي تم التعهد بها خلال قمة الرياض. وأشار البيان إلى أن الملك سلمان هنأ ترمب بالانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل.
ويأتي الاتصال بعد يوم من عودة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من جولة خليجية شملت الكويت وقطر والسعودية، وكانت أول تحرك أميركي مباشر لاحتواء الأزمة التي بدأت قبل نحو ستة أسابيع.
وقال تيلرسون أمس في تصريحات له على متن الطائرة في رحلة العودة إلى الولايات المتحدة إن محادثاته في الكويت والدوحة وجدة قد تكون قربت أطراف الأزمة من الحوار المباشر. بيد أن الوزير الأميركي حذر من أن الحل قد يستغرق مدة من الزمن.
وفي تصريحات نقلها موقع "سي.أن.أن" العربي، وصف تيلرسون البعض من جوانب الخلاف بين الأطراف بالمعقد، والبعض الآخر بالعاطفي، حسب تعبيره.
يذكر أن وزير الخارجية الأميركي وقع في الدوحة مذكرة تفاهم بين بلاده وقطر لتعزيز جهود مكافحة تمويل الإرهاب. وقد أثنى تيلرسون على موقف قطر منذ اندلاع الأزمة، وقال إنها أول من استجاب لمقررات قمة الرياض. وتفجرت الأزمة في الخامس من الشهر الماضي عندما أعلنت الدول الأربع قطع علاقاتها مع قطر ومحاصرتها.