الكنائس المصرية تُعلّق أنشطتها لأسباب أمنية

علقت الكنائس القبطية والإنجيلية في مصر بعض أنشطتها الدينية لأسباب أمنية بعد سلسلة هجمات استهدفتها في الأشهر الماضية.
وقال رئيس الكنيسة الإنجيلية القس أندريا زكي إن المؤتمرات والسفر للفعاليات الدينية علقت لمدة ثلاثة أسابيع، بعد وصول معلومات بالتعاون مع الأجهزة المسؤولة عن رصد محاولات للهجوم.
ومن جهته، أكد الناطق باسم الكنيسة القبطية بولس حليم التعليق المؤقت لبعض الأنشطة الكنسية.
ومنذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، قُتل عشرات الأقباط في ثلاث هجمات "انتحارية" شنها تنظيم الدولة الإسلامية ضد كنائس في القاهرة والإسكندرية وطنطا في دلتا النيل.
ويوم 26 مايو/أيار الماضي، تبنى تنظيم الدولة قتْل 29 قبطيا في هجوم على حافلة كانت تقلهم لزيارة دير في محافظة المنيا بوسط البلاد.
وخلال الشهور الأخيرة، توعد تنظيم الدولة بمضاعفة الهجمات على أقباط مصر الذين يشكلون أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط ويمثلون -وفق إحدى الإحصائيات- 10% من سكان مصر البالغ تعدادهم نحو تسعين مليون نسمة.
في سياق متصل، حذرت الحكومة الألمانية مواطنيها من السفر إلى مصر، وعزت ذلك لاحتمالات وقوع "عمليات إرهابية" تستهدف أجانب ومصريين.
ودعت الخارجية الألمانية في بيان الخميس مواطنيها لتوخي الحذر في حال سفرهم إلى مصر.