الخرطوم تأمل رفع واشنطن العقوبات نهائيا في أكتوبر

قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور إنه يأمل في أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات عن بلاده نهائيا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مشيرا إلى أن قرار تجميد لجنة التفاوض مع واشنطن جاء بعد أن أوفت اللجنة بما أوكل إليها من مهام.
وأكد غندور -في مؤتمر صحفي بالخرطوم اليوم الخميس- أن العقوبات الأميركية المفروضة على الخرطوم منذ عشرين عاما، أثرت على العملية السلمية في السودان والمنطقة "وتجعل الحركات المسلحة أكثر تعنتا في تحقيق السلام".
وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أصدر الأربعاء قرارا بتجميد لجنة التفاوض مع الولايات المتحدة حتى 12 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وذلك بعد أن أصدرت الولايات المتحدة الثلاثاء قرارا يقضى بتأجيل رفع العقوبات لمدة ثلاثة أشهر أخرى، تنتهي في 12 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وجاء في القرار الأميركي أن رفع العقوبات يمكن أن يتحقق بعد انتهاء الفترة الجديدة، في حال واصلت الخرطوم ما وصفه بسلوكها الإيجابي وتعاونها مع الولايات المتحدة في مجال التعامل مع بؤر التوتر الإقليمية ومكافحة الاٍرهاب.
وأقرّت وزارة الخارجية في بيان بأن الحكومة السودانية أحرزت تقدما بالفعل، لكن واشنطن تشعر أن الوقت لم يحن بعد لرفع هذه العقوبات. واشترط البيان على الحكومة "وقف جميع الأعمال العدائية في جميع أنحاء السودان، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء البلاد".
وقال غندور في تعليقه على تمديد قرار واشنطن، إن "بلاده تأسف للتمديد غير المبرر للعقوبات الأميركية على السودان".
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، رفعت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما جزئيا العقوبات التجارية والاقتصادية المفروضة على الخرطوم منذ عشرين عاما، وسمح ذلك بعودة التحويلات المصرفية بين أميركا والسودان، إلى جانب استئناف عمليات التبادل التجاري.