مرشح ترمب لإدارة "أف بي آي" يتعهد بالاستقلالية

تعهد كريستوفر راي -الذي عينه الرئيس الأميركي دونالد ترمب مديرا لمكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي)- بأن يقود المكتب بشكل مستقل، دون اعتبار للسياسات الحزبية.
وفي كلمة له خلال جلسة في مجلس الشيوخ لتثبيت تعيينه اليوم الأربعاء، قال راي "لن أسمح إطلاقا بأن يتأثر عمل أف بي آي إلا بالوقائع والقانون والسعي إلى عدالة غير منحازة، وهذا نهائي".
وأضاف المدعي العام الذي عمل في حكومة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش "هناك طريقة وحيدة صائبة فقط لتولي هذه الوظيفة وهي الاستقلال التام.. واتباع التعليمات وأداء العمل بشكل مستقيم ومخلص للدستور ولقوانيننا، ومن دون خوف أو محسوبية وقطعا من دون اعتبار لأي تأثير للسياسة الحزبية".
وسيتعين على راي -إذا ثبّته مجلس الشيوخ في منصبه- طمأنة أكثر من ثلاثين ألف موظف في الجهاز العريق حريصين على استقلاليتهم، ثم الرأي العام الأميركي الذي يخشى هيمنة البيت الأبيض على هذه المؤسسة.
وتأتي جلسة الاستماع بعد شهرين من إقالة الرئيس ترمب لجيمس كومي من رئاسة أف بي آي، وكان كومي يدير تحقيقا حول اتصالات محتملة بين أعضاء في حملة ترمب الانتخابية والحكومة الروسية. وذكر راي أنه لم يتحدث مع أي أحد في البيت الأبيض عن إقالة كومي.
وتعهد راي بتقديم الدعم الكامل في التحقيق الجاري حول تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية، وصلاتها بالحملة الانتخابية للرئيس ترمب، ووعد باتخاذ إجراءات ضد أي محاولة لإعاقة التحقيق الذي يقوده المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي روبرت مولر.