لقاءات أميركية فلسطينية لإحياء عملية السلام

التقى مسؤولون فلسطينيون وأميركيون في القدس المحتلة، في مسعى لإعادة إطلاق عملية السلام، وسط تأكيدات فلسطينية على أهمية أن تقوم العملية على أساس حل الدولتين.
وجمع اللقاء أمس الثلاثاء بين المبعوث الأميركي لعملية السلام جيسون غرينبلات والسفير الأميركي بإسرائيل ديفد فريدمان، وبين أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج ومحمد مصطفى مستشار الرئيس الفلسطيني.
وأكد عريقات أن المهم في المباحثات المتواصلة مع الجانب الأميركي هو تحديد الهدف من عملية السلام التي يجب أن تقوم على أساس حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967.
وأضاف عريقات -في حديث إذاعي صباح اليوم- أن المباحثات تركزت على الأنشطة الاستيطانية المستمرة التي طالب الفلسطينيون بوقفها.
وبحسب عريقات، فمن المقرر أن يلتقي غرينبلات -الذي وصل الأحد الماضي إلى المنطقة- يوم غد بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله، وذلك بعد أن يلتقي اليوم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني أمس تعاونه مع الجهود الأميركية لإنجاح عملية السلام وفق مبدأ "حل الدولتين"، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني بحاجة للأمن والسلام أكثر من أي طرف آخر، كونه "تحت الاحتلال ولا يملك أي قوة عسكرية".
وتتزامن هذه اللقاءات مع صدور تقرير للأمم المتحدة يدين خطط الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع الاستيطان في القدس الشرقية، ويصفها بالمرعبة.
يذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوقفة منذ أبريل/نيسان 2014 بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى في السجون الإسرائيلية.