القوات العراقية تستعيد مزيدا من المواقع بالموصل

تواصل القوات العراقية التقدم في الموصل وطرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من آخر معاقلهم في المدينة القديمة، وكشفت مصادر أمنية عن استعادتها العديد من المواقع في الساعات الماضية.
وقالت في بيان لها إن القوات العراقية سيطرت على المستشفى التعليمي ومستشفى ابن سينا الذي يعرف بالمستشفى العام وعدد آخر من المباني كانت قد تعرضت إلى دمار كبير بسبب المواجهات وما رافقها من قصف جوي ومدفعي.
وذكرت مصادر في قوات الرد السريع أنها تحاول حاليا استعادة الجزء الجنوبي من الحي المطل على المدينة القديمة والذي يقع على نهر دجلة.
وفي الموصل القديمة، قالت مصادر عسكرية إن المواجهات في المدينة والتي دخلت يومها الـ 13 مازالت مستمرة، وإن القوات العراقية المتمثلة بقوات الشرطة الاتحادية التي تقاتل في المحور الجنوبي وقوات مكافحة الإرهاب التي تقاتل في المحور الغربي تواصل محاولاتها للتقدم من أجل إكمال استعادة ما تبقى من مناطق لا يزال تنظيم الدولة يسيطر عليها.
وأعلن قائد عمليات "قادمون يا نينوى" أن القوات العراقية تمكنت اليوم من استعادة منطقة باب جديد وسوق الأربعاء في المدينة القديمة، كما تمكنت من الوصول إلى الجسر الحديدي على ضفة نهر دجلة.
وقال مصدر عسكري اليوم إن سبع مناطق صغيرة هي آخر ما تبقى لتنظيم الدولة في الجانب الغربي لمدينة الموصل.
وأكد تحسين عبد المقدم في الشرطة الاتحادية -التي تقاتل ضمن محاور في المدينة القديمة- أن الحديث عن انتهاء المعارك خلال الساعات المقبلة غير دقيق، وقد تحتاج القوات لأسبوع أو أسبوعين من أجل استكمال السيطرة على ما تبقى من الموصل القديمة لأن الشرطة الاتحادية تتقدم ببطء في هذه المناطق لعدم امتلاكها أسلحة متطورة تتوفر لدى جهاز مكافحة الإرهاب.
وبدأت القوات العراقية حملة عسكرية لاستعادة السيطرة على الموصل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واستعادت الشطر الشرقي من المدينة في يناير/كانون الثاني الماضي إثر معارك شرسة، وشنت هجوما جديدا في فبراير/شباط الماضي لاستعادة الشطر الغربي من المدينة.
من جانب آخر، قالت مصادر عسكرية بقيادة عمليات الجزيرة والبادية بمحافظة الأنبار إن أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى سقطوا من أفراد القوات العراقية والحشد العشائري ومن تنظيم الدولة، في هجوم شنه التنظيم واستهدف موقعا عسكريا غرب مدينة حديثة.
وأشارت المصادر إلى أن التنظيم استخدم عددا من السيارات المفخخة التي كان يقودها مسلحون، وأعقب ذلك مواجهات مسلحة وقعت في منطقة الصكرة غرب حديثة وانتهت بوصول تعزيزات عسكرية مدعومة بغطاء جوي من مروحيات عراقية.