آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة العيد بالأقصى

صلاة العيد بالمسجد الأقصى
صلاة العيد في المسجد الأقصى (الجزيرة)

أدى ما يقرب من تسعين ألف فلسطيني صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، رغم قيود قوات الاحتلال الإسرائيلي التي فرضت إجراءات أمنية مشددة.

وقدم المصلون من مدينة القدس وضواحيها، ومن البلدات العربية داخل الخط الأخضر، رغم القيود المفروضة عليهم.

كما أدى عشرات المقدسيين صلاة العيد على مداخل البلدة القديمة بعد أن أبعدوا عن المسجد الأقصى المبارك بأمر من الاحتلال، ومعظمهم من الناشطين الذين كانوا من المرابطين فيه ومن المتصدين لاقتحامات المستوطنين اليومية.

وأكد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر كسواني في اتصال هاتفي مع مراسل الجزيرة نت أن خطبة العيد ركزت على مستجدات الاحتلال بشأن المسجد الأقصى ومحاولاته المتعددة لفرض سيطرته بشكل أكبر عليه.

وتحدثت الخطبة عن الاقتحامات اليومية والسماح لمجموعات استيطانية متطرفة بدخول الأقصى والتجول في ساحاته، وكذلك فرض وقائع عسكرية وأمنية على الأرض، لا سيما بعد عمليات المقاومة الأخيرة، وشن الاعتداءات على المصلين.

‪جانب من احتفاء الفلسطينيين بالعيد في بيت المقدس‬ (الجزيرة)
‪جانب من احتفاء الفلسطينيين بالعيد في بيت المقدس‬ (الجزيرة)

مضايقات الاحتلال
وندد الشيخ كسواني بممارسات الاحتلال التي تسعى لإخضاع المسجد الأقصى وحائط البراق لسيطرتها، كما بدا مؤخرا في أحاديث سياسية لمسؤولين إسرائيليين، خاصة خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للقدس، وجدد الشيخ التأكيد على إسلامية المسجد الأقصى وحائط البراق.

واتهم الشيخ كسواني الاحتلال الإسرائيلي بالتضليل بزعمه إحداث تسهيلات كبيرة لدخول المصلين الفلسطينيين من أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة للمسجد الأقصى، وقال إن الأعداد شهدت تناقصا بسبب تشديدات الاحتلال العسكرية واشتراطاته الأمنية بحجة وقف عمليات المقاومة.

من جانبه، قال الشيخ مصطفى الكوني خطيب مسجد السلام بمدينة نابلس (كبرى مدن شمال الضفة الغربية) إن حائط البراق جزء أصيل ولا يتجزأ من المسجد الأقصى "الإسلامي الفلسطيني".

ودعا الكوني في حديثه للجزيرة نت الفلسطينيين للتواجد باستمرار بالمسجد الأقصى وليس فقط في شهر رمضان، كما دعا الأمة العربية والإسلامية لرفد المسجد الأقصى بكل ما يثبّت المسلمين به ويمنع جرائم الاحتلال عنه.

وأجمع كل من الشيخ كسواني والكوني على ضرورة الاهتمام بقضية الأسرى أكثر، وإيلائها جهدا أكبر بوصفها بوصلة الشعب الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة