نقص الأدوية ينذر بكارثة في غزة

نبهت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة إلى تفاقم أزمة نقص الأدوية وقالت إن ما تتعرض له المؤسسات الصحية في غزة من أزمات ينذر بكارثة حقيقية مع صعوبة الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية لنحو مليوني فلسطيني في القطاع.

وباتت أزمة نقص الدواء التي تضاف إلى العديد من الأزمات الأخرى تشتد شيئا فشيئا، فنحو 170 صنفا من الأدوية التخصصية، ومئات الأصناف من المستهلكات الطبية الأخرى باتت مفقودة من المستشفيات.

ويقول الدكتور محمد أبو سلمية مدير مستشفى الأطفال التخصصي في غزة "تخيل مستشفى لا يوجد به كهرباء على مدار الساعة. نقص في الأدوية، وعدم إمكان تحويل الأطفال، يعني كوارث ستحل بهؤلاء الأطفال إن لم نجد حلولا سريعة".

ولم تكد والدة الطفلة شام وخالتها تتمكنان من الحديث وهما تريان طفلتهما ذات الشهور العشرة تصارع الموت بسبب أزمة نقص الدواء. وتقول خالتها خلود عيد إن كل مستودعات الصحة فاضية، والعلاج الأساسي في حياتها مفقود.

وهذه الأزمة التي تعد الأعنف وتهدد بتوقف خدمات وزارة الصحة في القطاع يعدها مسؤولون بوزارة الصحة في الضفة الغربية غير حقيقية.

ويشير الدكتور أسامة النجار مدير الخدمات الطبية المساندة في وزارة الصحة الفلسطينية إلى "استمرار شحن الأدوية إلى القطاع كلما توفرت، لكن النقص الموجود في غزة هو نفس النقص الموجود في مرافقنا بالضفة".

لكن المسؤولين في غزة يتهمون حكومة التوافق الفلسطينية بحرمان القطاع من حصته التي يوفرها المانحون ويربطون ذلك القرار بالخلاف السياسي.

المصدر : الجزيرة