ترقب بفرنسا قبل يوم من الانتخابات العامة

HENIN-BEAUMONT, FRANCE - APRIL 23: Members of the public cast their vote for the French elections in a polling station on April 23, 2017 in Henin Beaumont, France. French people go to the polls today in a tightly contested presidential election which could impact the future of the European Union (Photo by Jeff J Mitchell/Getty Images)
الانتخابات تعد اختبارا للرئيس إيمانويل ماكرون وحركته "الجمهورية إلى الأمام"، حيث يسعى للحصول على أغلبية في الجمعية الوطنية (غيتي)

يتوجه 47 مليون ناخب فرنسي غدا الأحد إلى صناديق الاقتراع في جولة أولى من الانتخابات العامة لاختيار 577 نائبا في الجمعية الوطنية.

وبدأت الاستعدادات لهذه الانتخابات التي تعدّ اختبارا للرئيس إيمانويل ماكرون وحركته "الجمهورية إلى الأمام" الذي يسعى للحصول على أغلبية في الجمعية الوطنية، بما يسمح له بتطبيق مشاريعه وخططه.

بينما يخشى كل من اليسار واليمين التقليديين اللذين يتقاسمان السلطة منذ ستين عاما تراجع مواقعهما بعد الخسارة المدوية التي منيا بها في الانتخابات الرئاسية، وسط تشتت كبير في نوايا التصويت.

وقال رئيس الوزراء إدوار فيليب الجمعة "من واقع التجربة، يتعين المضي في الحملة حتى النهاية، الأمر ليس محسوما سلفا".

وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن ماكرون وحركته قد يحصلان على ما بين 29 و31% من الأصوات.

وأيد الناخبون في الخارج الذين صوتوا نهاية الأسبوع الماضي مرشحي حركة ماكرون التي يمكن أن تفوز في عشر من الدوائر 11، وأكد تصويتهم استمرار الأجواء المواتية لماكرون، وأيضا استمرار انهيار اليمين واليسار.

وسيشكل حصول ماكرون على عدد كبير من النواب تأكيدا للرغبة الكبيرة في التغيير السياسي لدى الفرنسيين.

وكانت رغبة الرئيس ماكرون في كسر الخطوط السياسية التقليدية دفعته إلى تشكيل حكومة تضم شخصيات من اليمين واليسار على حد سواء، ومن المجتمع المدني.

وستنظم الانتخابات مرة أخرى تحت رقابة أمنية مشددة، مع نشر خمسين ألف شرطي ودركي بسبب المخاوف من التهديدات الإرهابية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية