مجلس النواب يصوّت على مشروع ترمب للرعاية الصحية

New York-area medical students stage a 'die-in' to protest the proposed plan by the President Donald Trump and the Republican party leadership to repeal the Affordable Care Act (ACA), also known as Obamacare, in New York, New York, USA, 30 January 2017. Tomorrow is the deadline for people to sign up for the current version of the ACA and it unclear how the proposed repeal of the law will take shape.
احتجاج في نيويورك على خطط ترمب لإلغاء "أوباما كير" (الأوروبية)
يصوّت مجلس النواب الأميركي اليوم الخميس مجددا على مشروع لإلغاء قانون "أوباما كير" للرعاية الصحية وإيجاد بديل له، حسب ما أعلنه مسؤول من الأغلبية الجمهورية في المجلس أمس.

وعبر زعيم الأغلبية بمجلس النواب كيفين مكارثي عن ثقته في جمع أصوات تكفي للموافقة على مشروع القانون هذه المرة بعد الفشل في محاولة أولى، علما بأن عددا من النواب الجمهوريين الذين عارضوا مشروع القانون في السابق قالوا إنهم قد يؤيدونه الآن. 

وكانت الصيغة الأولى من مشروع القانون تم سحبها قبيل التصويت عليها في 24 مارس/آذار الماضي لعدم التوصل إلى إجماع بين صفوف الجمهوريين، ما اعتبر انتكاسة سياسية للرئيس ترمب الذي أعطى أولوية لهذا المشروع.

وحرصا منه على تسجيل أول فوز تشريعي كبير منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي، ألقى ترمب بثقله السياسي دعما لمشروع القانون، واجتمع مع نواب ودعاهم لتأييده.

وتعارض الأقلية الديمقراطية تماما إلغاء قانون أوباما كير، بينما يسعى الجمهوريون لإيجاد حل لمعارضة أكثر من عشرين عضوا من حزبهم الممثل بـ237 نائبا في المجلس.

ويرى الجناح الأكثر يمينية بين الجمهوريين أن المشروع البديل سيحمل الدولة الفدرالية تكلفة باهظة، وأنه لا يخلي الدولة من التزاماتها في سوق ينبغي أن يترك تماما للقطاع الخاص دون أي تدخل للسلطة الفدرالية، حسب ما يرى هذا الجناح.

بينما يشعر المعتدلون بالقلق من الارتفاع المتوقع لكلفة التأمين الصحي بالنسبة لعدة فئات، فضلا عن خسارة 14 مليون أميركي تغطيتهم الصحية اعتبارا من عام 2018 الذي تتخلله انتخابات تشريعية.

ومنذ صدور قانون أوباما كير قبل سبع سنوات على يد الرئيس السابق باراك أوباما وهو عرضة لهجوم الجمهوريين الذين يرون أنه يحول الرعاية الصحية إلى خدمة اجتماعية على الطريقة الأوروبية، على حد تعبير وكالة الصحافة الفرنسية.

المصدر : وكالات