انطلاق القمة الخليجية الـ38 بالكويت

وأشار إلى أن القمة تنعقد وسط ظروف بالغة الدقة في مسيرة مجلس التعاون وفي ظل ما تواجهه المنطقة من تحديات.
وكان مراسل الجزيرة أشار إلى إن القمة الخليجية ستختتم أعمالها اليوم، حيث ارتأت الكويت عقد جلسة افتتاحية يتحدث فيها أمير الكويت والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي فقط، وربما جلسة مغلقة، قبل أن تغادر جميع الوفود بعد الجلسة المغلقة.
ونقل المراسل عن مصادر أن خلافا كبيرا جرى أمس خلال الاجتماع الوزاري، الذي يعد الأول منذ حصار قطر، تمهيدا لقمة اليوم، بشأن بيان بدا شديد اللهجة ضد إيران، وهو ما تحفظت عليه الكويت وقطر.
وحضر الاجتماع الوزراي وزراء خارجية دول المجلس باستثناء الإمارات والبحرين، إذ مثلهما وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، ومساعد وزير الخارجية البحريني يوسف الدوسري.
ترسيخ التضامن
وخلال الاجتماع أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني أن الوضع الصعب في المنطقة إضافة إلى التحديات الأمنية والسياسية تستدعي ترسيخ التضامن والوحدة بين الدول الأعضاء.
وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال إن من المهم أن يستمر مجلس التعاون الخليجي.
وبمناسبة انعقاد القمة الخليجية ناشد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قادة دول الخليج تحمل مسؤولياتهم أمام الله تعالى، ثم أمام شعوبهم في تحقيق مصالحة شاملة، والارتقاء فوق الخلافات الفرعية، وحل جميع المشكلات عن طريق الحوار الهادئ والهادف.
وأصدر الاتحاد بيانا طالب فيه الدول بتحمل مسؤولياتها الدينية والتاريخية في قضية القدس الشريف، وبذل كل الجهود للحفاظ عليه باعتباره قضية العرب والمسلمين الأولى.