ألمانيا ترهن مساعداتها للعراق بحل خلافه مع الأكراد

وقال غابرييل للصحفيين بعد لقائه رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان البارزاني في برلين "نقدم دعمنا للعراق باعتباره دولة موحدة".
وأضاف أن ألمانيا تريد مواصلة هذا الدعم لكن بشرط أن يحل العراق صراعاته الداخلية سلميا وديمقراطيا، وأن يجد مخرجا من الوضع الذي وصفه بالمتأزم.
من جهته، شدد البارزاني على التزام إقليم كردستان العراق بالعمل مع الحكومة المركزية في بغداد، ودعا ألمانيا إلى لعب دور وساطة أكبر في الخلاف.
وقدمت الحكومة الألمانية مساعدات للعراق لأهداف إنسانية وتنموية بلغت قيمتها أكثر من مليار يورو منذ عام 20144، مما يجعلها أحد أكبر المانحين الدوليين لبغداد.
يشار إلى أن الأزمة بين حكومتي بغداد والإقليم اندلعت مع إصرار الإقليم على إجراء استفتاء في 25 سبتمبر/أيلول الماضي للانفصال عن العراق، وهو ما رفضته المحكمة الاتحادية واعتبرته غير دستوري.
واضطر رئيس الإقليم مسعود البارزاني مطلع الشهر الماضي للتنحي عن منصبه بعدما خسر أغلبية المناطق المتنازع عليها مع بغداد، خصوصا تلك الغنية بالنفط التي كانت ستؤمن له مصدر تمويل لدولة كردية محتملة.