جزائريون: #الحوت_الأزرق تقتل أطفالنا

وبحسب ما تداوله مطلعون على اللعبة تكمن خطورتها في عدم وجود تطبيق صريح لها، وتنتشر بروابط عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتقوم على فكرة التلاعب بنفسية لاعبيها، بعد الإدمان عليها من خلال تحدّيات تتصاعد طيلة مراحل اللعبة، حتى تصل درجة الاندماج والانصياع التام لها، عندها تطلب منه الانتحار بطرق مختلفة، وتهدده بفضح معلوماته الخاصة أو قتل أسرته إذا رفض، بحسب ما تداوله مطلعون عليها.
ويعبر المغردون الجزائريون عن قلقهم من مخاطر اللعبة التي أصبحت الشغل الشاغل في كامل البلاد، لا سيما أن الحكومة غير قادرة على ضبطها وحجبها عن التداول، ومنعها من الانتشار بين الأطفال.
ويعمل المدونون على رفع مستوى الوعي المجتمعي بمدى خطورة هذه اللعبة، من خلال تعريف الأهالي بكيفية متابعة أبنائهم، وتعريفهم بعلاماتها التي تتركها على الأطفال، من تغير في السلوك، وندوب وجروح على الجسد، ورسوم بأدوات حادة، والاستيقاظ بالليل لمشاهدة جهازه اللوحي، للمساهمة في حماية أطفالهم.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|