مواد التطرف على الإنترنت تشغل البريطانيين

أظهرت دراسة أن ثلاثة أرباع البريطانيين يريدون من شركات الإنترنت إزالة المواد التي تتعلق بالتطرف والجهاد من صفحاتها، رغم اجتذابها عددا كبيرا من رواد الإنترنت في أوروبا.

وحسب الدراسة، التي قام بها المركز البحثي "بوليسي إكستشينج"، تأتي بريطانيا في المرتبة الأولى أوروبيا والخامسة عالميا في ما يتعلق باستخدام الإنترنت للاطلاع على مواد تحتوي على التطرف.

وتطالب الدراسة بتشديد القوانين ضد هؤلاء الأفراد، وهو ما تعتبره منظمات حقوقية انتهاكاً للحريات الفردية.

وتقول غابرييل غيما من منظمة "ارتكل 19" للحريات "سيكون ذلك انتهاكا لحرية التعبير، لأن التقرير أخفق في تحديد معنى التطرف، ويقترح تجريم الاطلاعِ على مواد تتعلق بالتطرف، وهنا قد يقول البعض إن ذلك يعني -مثلا- حيازة صحيفة الديلي ميل اليمينية".

المصدر : الجزيرة